• بقلم/ كريستوفر بيها

    فكرة المقال:

    الإلحاد لا يحلّ الأسئلة الوجودية الكبرى، والشكّ الصادق يقود إلى إيمان متواضع يعترف بحدود العقل ويضع الرجاء في إله يتجاوز الفهم.

    أهم ما جاء في المقال:

    • العلم لا يقدّم إرشادًا للحياة: ولا يستطيع العلم أن يحدّد كيف ينبغي أن نعيش أو ماذا نختار؛ فالحياة تتطلب التزامًا يتجاوز الأدلة.
    • الأمل يصوغ قراراتنا المصيرية، فاختياراتنا الكبرى (الزواج، المهنة، الأبوة…) لا تُبنى على الاحتمالات بل على ما نسمح لأنفسنا أن نرجوه.
    • الأسئلة الكبرى حتمية، فالمرض والموت والأزمات تكشف أن سؤال المعنى لا يمكن الهروب منه، وكل إنسان سيواجهه عاجلًا أو آجلًا.
    • الشكّ شرط للإيمان لا نقيض له، فالاعتراف بحدود المعرفة يقوّض اليقين المطلق—الديني والعلمي معًا—ويفتح الباب لإيمان متواضع لا يفرض نفسه على الآخرين.
    • الله يتجاوز الفهم والعلاقة به رجاء ومحبة، لا يمكن الإحاطة بالله معرفيًا، لكن يمكن وضع الرجاء فيه؛ والتقليد الصوفي يقترح معيارًا عمليًا: عند الفحيرة، افعل ما تمليه المحبة.

    رابط المقال

  • بقلم/ نيك بومبيلا

    الفكرة الرئيسية:
    الإلحاد المتشدد في الولايات المتحدة بلغ ذروته وتراجع زخمه، بينما لا يزال الإيمان والبحث الروحي حاضرين بقوة، مما يفتح المجال لعودة الدين بأشكال جديدة.

    أهم الأفكار:

    • رغم الحديث عن “تراجع الدين”، فإن نسبة الملحدين المعلنين استقرت عند مستوى منخفض، بينما يستمر معظم الأميركيين في الإيمان بقوة روحية ما.
    • حركة “الفرسان الأربعة” في العقدين الماضيين حققت تأثيرًا ثقافيًا واسعًا، لكنها اعتمدت خطابًا هجوميًا لم ينجح في بناء بديل روحي مستدام.
    • كثير ممن تبنوا الإلحاد وجدوا أنفسهم أمام شعور بالعزلة وفقدان الغاية، مما مهّد لعودة الاهتمام بالدين أو الروحانيات.
    • شخصيات إلحادية بارزة أصبحت أكثر انفتاحًا على التجربة الروحية، وبعضها يقرّ بأهمية الدين الثقافية أو يمارس أشكالًا من الروحانية.
    • عودة التدين قد تواجه خطر التسييس والانقسام الأيديولوجي، في ظل انتشار روحانيات “مفصّلة حسب الطلب” بدل الالتزام المؤسسي المتماسك.

    رابط المقال

  • بقلم/ صيف ريو

    الفكرة:

    الاعتراضات على المسيحية تغيّرت من جدالات عقلية حول العلم والإلحاد إلى أسئلة وجودية وشخصية تبحث عن الثقة والمعنى، مما يستدعي تجديدًا في منهج الدفاعيات المسيحية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم تعد الأسئلة تدور أساسًا حول العلم ووجود الله، بل حول المعنى، والحب، والالتزام، والغفران، وقيمة المعاناة.
    • الجيل الجديد، خاصة Gen Z، أقل عدائية وأكثر بحثًا عن إجابات تمس الحياة اليومية وتجارب الألم والهشاشة.
    • لم يعد العلم موضوع مواجهة، بل معيارًا لقياس صدقية الإيمان؛ فالإيمان الذي يبدو ساذجًا أو معاديًا للمعرفة يفقد الثقة.
    • بعض الخطاب الدفاعي ما يزال يجيب عن أسئلة “الأمس”، ويقدّم يقينًا سطحيًا لا يقنع جيلاً يقدّر العمق والصدق والاعتراف بعدم المعرفة.
    • الاتجاه الجديد يدعو إلى تواضع فكري وبناء علاقات صادقة؛ حيث تصبح الدفاعيات ممارسة مرافقة إنسانية تُظهر أن المسيحية قادرة على حمل ثقل الحياة الواقعية.

    رابط المقال

  • بقلم/ زيلدا كالدويل

    الفكرة:

    رغم تراجع الانتماء الديني في الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، تشير بيانات حديثة إلى استقرار ملحوظ وعودة اهتمام ثقافي وروحي متجدد بالإيمان في الغرب.

    أهم ما جاء في المقال:

    • نسبة المسيحيين انخفضت منذ 2007 لكنها استقرت منذ 2020، مع ثبات في معدلات الصلاة والالتزام الكنسي.
    • خلافًا للتوقعات، لم تؤدِ جائحة كرونا إلى انهيار المشاركة الدينية، بل ظهرت حالة من الثبات أثارت اهتمام الباحثين.
    • انتشار الحس الروحي العام فقد أشارت الإحصاءات أن 92٪ من الأمريكيين يعبّرون عن إيمان بشيء روحي (وجود الله، الروح، الحياة الآخرة، أو بُعد متجاوز للطبيعة).
    • الخطاب الإلحادي المادي الذي ساد في أوائل الألفية تراجع حضوره، مع اعتراف متزايد بدور المسيحية في تشكيل الحضارة الغربية، بل وظهور حالات تحول ديني لرموز فكرية.
    • كثير من الأمريكيين لم يجدوا بديلًا مُرضيًا عن الدين، ويظهر لديهم توق قوي للمعنى والانتماء والتعالي، سواء داخل المؤسسات الدينية أو عبر مسارات روحية واجتماعية جديدة.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    محكمة فيدرالية في شيكاغو حكماً لصالح سجين ملحد تؤكد فيه المحكمة على أن الإلحاد دين.

    أبرز ما جاء في الخبر:

    • قضت محكمة الاستئناف للدائرة السابعة بأن مسؤولي السجن أخطأوا لأنهم “لم يعاملوا الإلحاد على أنه “دين”.
    • استشهدت محكمة شيكاغو بقضية توركاسو ضد واتكينزو لعام 1961 ، والتي وصفت فيها المحكمة “الإنسانية العلمانية” بأنها دين.
    •  ينتقد برايان فاهلينغ الحكم القضائي بشدة، واصفًا إياه بأنه يشبه “منطق أليس في بلاد العجائب”، لأن المحاكم—بحسب رأيه—قلبت معنى حماية الدين من تدخل الدولة إلى عكسه: منحت حماية قانونية لما يعدّه “إلحادًا” بوصفه نظام معتقدات، وفي الوقت نفسه قيّدت التعبير العلني عن الإيمان الديني.
  • الفكرة:

    سحب رواية مصنع السحاب من معرض الكتاب في القاهرة للكاتب المصري الملحد حامد عبد الصمد.

    ملخص الرواية:

    تدور رواية مصنع السحاب للكاتب حامد عبد الصمد في إطار رمزي/فلسفي داخل مصنع لقطع غيار السيارات يديره مدير غريب الأطوار.

    ومع تصاعد الأحداث، يقرر المدير—لأسباب غير واضحة—تحويل المصنع إلى مركز سريّ للموت الرحيم/المساعدة على إنهاء الحياة: يتيح لمن يريد أن يموت “بلا ألم وبلا تعقيدات” أن يفعل ذلك وفق شروط محددة.

    أبرز هذه الشروط أن يعمل الراغب في الموت عدة أشهر داخل المصنع قبل تنفيذ قراره، وأن يتولى المصنع إدارة حساباته على وسائل التواصل بطريقة توحي بأنه ما يزال حيًا، بينما يتكفل بكل الإجراءات اللوجستية ويُخفي الأمر عن السلطات وأهل المتوفى.

    ومن خلال هذا البناء، تفتح الرواية أسئلة حول معنى “الكرامة” في النهاية، وحدود سلطة المجتمع والدين والقانون على جسد الفرد وقراره المصيري—أي أنها تستخدم “المصنع” كاستعارة كبيرة لصناعة ما تعتبره الرواية أوهام .

    رابط

  • بقلم/ ديفيد كلينغهوفر

    فكرة المقال:

    إقرار ريتشارد دوكينز بأن فرضية التصميم الذكي علمية من حيث المبدأ يكشف أن الخلاف حولها فلسفي ومنهجي أكثر منه علميًا تجريبيًا.

    أهم ما جاء فيه:

    • رغم تمسّك ريتشارد دوكينز بإلحاده، أقرّ صراحةً بأن فرضية وجود مصمّم كوني تُعد فرضية علمية بالمعنى الجاد للكلمة، لأنها – لو كانت صحيحة – ستُحدث انقلابًا شاملًا في فهمنا للكون وقوانينه، وليست مجرد تعزية نفسية أو سرد ديني رمزي.
    • استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
    • استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
    • طرح ريتشارد ستيرنبرغ فكرة أن المعلومات الموجودة في الحمض النووي لا يمكن تفسيرها ماديًا فقط، بل تشير إلى مصدر توجيهي غير مادي. وتمتاز هذه الحجة بأنها لا تتعلق بالماضي البعيد فحسب، بل بفاعلية ذكية تعمل الآن في كل خلية وكل جنين نامٍ.
    • الاعتراض على الجينوم غير المادي لأنه يفترض سببًا غير مادي وغائيًا هو اعتراض فلسفي لا علمي، شبيه برفض الجاذبية قبل فهم طبيعتها. فكما تُقبل النظريات الفيزيائية بناءً على آثارها القابلة للرصد، يُمكن قبول فرضية التصميم بناءً على آثارها البيولوجية المشاهَدة.
    • التصميم الذكي قدّم تنبؤات علمية قابلة للاختبار، وأبرزها توقع وجود وظائف للحمض النووي غير المشفّر، في حين افترض النموذج الدارويني أنه بلا وظيفة. وقد جاءت الاكتشافات الحديثة مؤيدة لتوقعات التصميم الذكي.

    المصدر

  • بقلم/ بهيريا

    الفكرة:

    تعليق على المناظرة التي وقعت بين المفتي شميل الندوي والملحد جاويد أختار.

    أبرز ما جاء في المقال:

    • تجاوزت المشاهدات عشرة ملايين بسهولة . علاوة على ذلك، يُقال إن المئات اعتنقوا الإسلام نتيجةً لهذا النقاش.
    • الخلاف في الحوار لم يكن خلافًا في النتائج فقط، بل في الأساس الفلسفي والمنهجي، حيث افتقر الملحد جاويد أختار إلى الإلمام بمفاهيم ميتافيزيقية مركزية كحجة الاحتمال والتسلسل اللانهائي.
    • تقوم حجة الاحتمالية على التمييز بين الكائن الممكن الذي يعتمد في وجوده على غيره، والكائن الضروري الذي وجوده واجب بذاته وهو الله تعالى. وتتناول سؤالًا أكثر جوهرية: لماذا يوجد الواقع الاحتمالي أصلًا بدلًا من عدم وجوده؟.
    • طوّرت الفلسفة الإسلامية، خصوصًا عند ابن سينا، هذا التمييز، مؤكدة أن مجموع الكائنات الممكنة لا يمكنه تفسير نفسه، مهما كان أزليًا، ولا بد من الانتهاء إلى واجب الوجود وهو الله تعالى.
    • يرفض علماء الكلام، مثل الغزالي، فكرة التسلسل اللانهائي في التفسير، لأن التفسير المؤجل بلا نهاية لا يقدّم تفسيرًا حقيقيًا للوجود.
    • أوضح مفكرون لاحقون كـفخر الدين الرازي أن أزلية الكون – إن فُرضت – لا تمنحه الضرورة، إذ تبقى الكائنات الممكنة محتاجة إلى تفسير لوجودها وكيفيته.
    • ضرورة الفصل المنهجي بين العلم والميتافيزيقا؛ فالعلم يصف كيف يعمل الكون، بينما تسأل الميتافيزيقا عن سبب وجوده أصلًا، وخلط المجالين خطأ منهجي.
    • ينتقد الكاتب توظيف بعض الجدليين لفلسفة ناجارجونا والبوذية لنقض التأسيس الميتافيزيقي، مبيّنًا أن هذا النقد موجّه لمفهوم الجوهر لا للتفسير العقلي نفسه، وأن الخلاف الحقيقي كان في العمق الفلسفي لا في الأدلة العلمية.

    المصدر

  • كتب معتز عوض
     

    قال ايلون ماسك في حلقة من ‘The Katie Miller Podcast’ انه يؤمن بوجود ‘خالق’ وان ‘الله هو الخالق’، مضيفا انه يرى ان الكون لم يات من لا شيء. وتاتي تصريحاته ضمن تحولات معلنة في حديثه عن الدين، بعدما وصف نفسه في 2024 بانه ‘مسيحي ثقافي’. كما اعاد ماسك في 28 سبتمبر 2025 نشر تغريدة اريكا كيرك التي دعت فيها الى ‘الذهاب الى الكنيسة’ عقب اغتيال تشارلي كيرك في 10 سبتمبر 2025.

    المصدر مع بعض الإضافات

  • الفكرة:

    دوكينز في مقابلة التي أُجريت معه في مجلة التاريخ التابعة لمؤسسة “ريزون” والمُقرر نشرها الشهر المُقبل، أقرّ دوكينز بالدور الأساسي للثقافة المسيحية في تعزيز الفكر العلمي. وهو الأمر الذي كان يقول ضده في السنوات الماضية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • بالإضافة لما قاله في المقابلة، ففي وقت لاحق من عام ٢٠٢٥ صرّح أيضًا بأنه “من المُحتمل أن تكون المسيحية هي الأرض الخصبة لولادة العلم”.
    • هذا التصريح يأتي في سلسلة تراجعات، أو “إعادة تموضع” مستمرة بدأت عام ٢٠١٢ عندما قال إنه “لا أدري” بدلًا من ملحد. وبعد عام، عرّف نفسه بأنه “مسيحي ثقافيًا”.
    • عام ٢٠١٥، تدخّل ضد سلسلة من دور السينما البريطانية التي رفضت عرض إعلان يحتوي على “صلاة الرب”، وكتب: “إذا شعر أحدٌ “بالإهانة” من صلاة، فهو يستحق أن يُهان”.
    • في عام ٢٠١٨ عندما اعترف “أشهر ملحد في العالم” بأنه “يستمع إلى أجراس وينشستر الرائعة، إحدى كاتدرائياتنا العظيمة التي تعود إلى العصور الوسطى”، معتبرًا أنها “أجمل بكثير من ترنيمة “الله أكبر” العدوانية.
    • وفي نفس العام، قال: «قبل أن نبتهج بتشنجات الدين المسيحي الحميد، دعونا لا ننسى المثل القائل: “امسك بيد الممرضة خشية أن تجد ما هو أسوأ”»، في إشارة إلى الإسلام مرة أخرى.
    • من عجيب المفارقات أن ريتشارد دوكينز قضى عقوداً من الزمن وهو يحارب باسم العلم ما يعتبره الآن مهد العلم.

    رابط المقال