
أهم ماجاء في اللقاء:
- لم أفكر فى الكتابة إلا بعد أن تجاوزت الخمسين عامًا من عمري.
- كان أول كتاب لى بعنوان «بنى آدم من الطين إلى الإنسان» كتبته بعد قراءة كتاب الدكتور عبدالصبور شاهين رحمه الله «أبى آدم».
- لدى قناعة تامة بأن الإلحاد مشكلة نفسية.
- أخاطب من خلال كتبى خمسة عقول هى: أولا: متدين يريد أن يرقى بإيمانه من إيمان الميلاد إلى إيمان اليقين ليعيش حقًا مع قوله تعالى «سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق»، ثانيًا: متدين غابت عنه حقيقة الإنسان كموجود متكامل من جسد وروح وقلب وعقل، فنظر نظرة عوراء لا ترى فيه إلا مادية متدنية أو روحانية منفصلة عن الواقع، ثالثًا: متدين يظن أن فهمه للدين «تمام التمام» وهو لا ينزل العقل والعلم منزلتهما فى منظومة الإيمان، رابعًا: متدين يبهره ما يردده الملاحدة «من كلام كبير» حول مساهمة العلم فى تأكيد الإلحاد، في غمرة شعور بالنقص لانتمائه لهذه الطائفة المتخلفة «المتدين» بدلا من الزهو بالإيمان، وخامسًا: ملحد أو متشكك اتشح بالعلم عن كبر أو جهل ورأى فيه برهان الإلحاد بدلًا من أن يكون دليلًا للإيمان.
- الخطاب الدينى لم يساهم فى التأخر الحضارى فقط بل أصبح أحد أسباب ظهور الموجة الإلحادية نتيجة عدم قدرته على مجاراة التقدم العلمي.
- فى كل لقاءاتى بالملاحدة يظهر لي أنهم فى ازدياد، لكن لم يعد الضوء إعلامياً مسلطًا عليهم كما كان من قبل، ففى البداية كانت الظاهرة جديدة، فركز الإعلام الضوء عليها كثيرًا، لكن الأمور بردت، وهذا ليس معناه أن الظاهرة فى تراجع.
- حاشا لله أن أرفض التراث، ولكن هذا التراث عبارة عن جهود أناس وهو محكوم بشيئين: السقف المعرفى لزمانه، ومحكوم للأسف بظروف وقضايا سياسية كانت الدولة العباسية بخلفائها وأمرائها ووزرائها وقبلها الدولة الأموية سببًا فيها.
- منشأ الإلحاد فى الغرب كان نتيجة لرفض رجال الكنيسة لمفاهيم العلم وما عاناه العلماء من رجال الكنيسة، وأصبح ما يكتشفه العلم ينتقص من رصيد الألوهية، وقد أشرت فى كتبى إلى أن الإلحاد المعاصر صناعة غربية، أما الموجة الإلحادية التى نرصدها فى بلادنا وراءها عوامل نفسية وكلها ينبع من فهم ساذج جدًا لبعض آيات القرآن الكريم.
- الإسلام قام على معجزة عقلية وهى القرآن الكريم، فالمعجزة العقلية باقية وهى العلم، ودليلنا على ذلك الآية رقم 53 من سورة فصلت، حيث يقول المولى عز وجل «سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق»، فهذه الآية تقول بوضوح إن آيات الآفاق والأنفس (العلم) هى الدليل على صحة آيات القرآن الكريم، لأن كلمة (الحق) تعود على القرآن الكريم.
- يذكر كتاب «مائة عام على جائزة نوبل» ،أن 88,5% من العلماء الفائزون مؤمنون، وأن الملاحدة منهم 11% فقط.
أضف تعليق