أهم ما جاء في المقال:
مع الترويج لفكرة الالحاد .. ويبدو واضحا من هذه الثنائية -التي تجمع الإلحاد بالمثلية- أن هناك ثقافة ونية مبيتة تعتمد أسساً قانونية مصطنعة تربط الإلحاد بالمثلية الجنسية لسبب واضح يتمثل بالرغبة في التفسخ والانفكاك عن كل سلوك قيمي عقائدي. فالايمان بالله هو الاعتقاد بوجود الخالق والنظام السلوكي والروحي والفكري الذي يلزم عباده به فلايخرجون عنه وهنا، ولايمكن العبور الكامل نحو الممارسات الموصوفة بالشذوذ؛ مالم يكن هناك انحلال عن قيم الدين والأخلاق والعبور الى المثلية الجنسية، والانحراف الكامل عن كل عقيدة. مع أننا أوضحنا أن بعض من تلك المظاهر الفاحشة يروج لها كسلوك فردي أو جماعي؛ لايرون فيه معارضة للدين والعبادات، وقد رأينا أن هنالك مساجد في اوربا للمسلمين يتم فيها عقد قران المرأة على المرأة.
أضف تعليق