ملحد جديد بارز يستيقظ على خطئه الرئيسي

نقاط مهمة:
- فرانك تورك مؤلف كتاب “ليس لدي ما يكفي من الإيمان لأكون ملحداً”.
- يقول تورك عن وجهة نظر دوكنز عن فائدة الدين: في بريطانيا العلمانية الفاترة لن تقاوم الإسلام الراديكالي، لكن المسيحية من وجهة نظر براغماتية يمكن ان تضعف الإسلام الراديكالي.
- إشارة لابتعاد “سام هارس” عن الانترنت ومواجهته بعض المتاعب السياسية.
- صرح الملحد ديفيد سلفرمان، بفشل حركة الإلحاد الجديد.
- مايكل شر مر ملحد معروف تحدث عن الحاجة للدين ليملأ الفراغ عند الناس.
- احترم دوكنز لأنه أكثر شجاعة من العديد من القساوسة الأمريكيين، فهو قال بأنه لايوجد إلا نوعين رجل وامرأة ( جندرين فقط)، وكذلك تكلم عن الإسلام الراديكالي بينما يختفي معظم القساوسة تحت مكاتبهم بشأن هذه القضايا.
- قلت لكريستوفر هيتشز: أنا لا أقول أنك لا تعرف الصواب من الخطأ الجميع يعرف ذلك، وإنما أقول بأنك لا تستطيع تبرير قولك ذلك.
- أفضيت 12 يوم في إسرائيل وأسافر إلى إسرائيل سنوياً. ونستضيف مجموعات من إسرائيل. ولا أشك بأن هذا هو الوطن اليهودي قبل وصول أي شخص إلى هناك باستثناء الكنعانيين، لذلك اعتقد ان الحجة السياسية قد تغلب عليها علم الآثار الآن ( يشير إلى ما يقول إنه مكتشفات آثارية تدل على أن لليهود وجود في فلسطين)
- لا توجد أمه تركت وطنها 2000 سنة ثم عادت له وبنفس لغتها. لا أعلم لماذا بعض الناس لا يرغبون بأن يكون لليهود وطن هناك.
- يستشهد بعبارة منسوبة لغولدمائير :” إذا ألقى الإسرائيليون أسلحتهم لن يكون هناك إسرائيل، ولو ألقى الفلسطينيون أسلحتهم لن يكون هناك حرب”.
- جاء بالتعريف بالفيديو على نفس القناة: تحدث ديف روبن من “تقرير روبن” إلى فرانك توريك مؤلف كتاب “ليس لدي ما يكفي من الإيمان لأكون ملحداً” عن انهيار حركة الملحدين الجديدة. ريتشارد دوكينز يعترف بأن الدين قد يكون ضروريًا لمجتمع مزدهر ؛ فشل الإلحاد في توفير الإحساس بالهدف والمعنى ؛ ما أهمل الملحدين البارزين مثل كريستوفر هيتشنز وسام هاريس ؛ كيف يمكن للأديان مثل المسيحية واليهودية فقط حماية المجتمع من أسوأ عناصر الإسلام الراديكالي ؛ ونشر العدالة الاجتماعية وأيقظ الثقافة في كنائس أمريكا. قضية التصميم الذكي كجزء من قصة التطور ؛ كيف تنتهي الأخلاق دائمًا بالتشريع ؛ وجهة نظر جوردان بيترسون النفعية للدين .
تعليق: فرانك تورك ينتمي لحركة المدافعين عن النصرانية، وهي حركة تابعة للكنيسة، وهو هنا في سياق نقده للإلحاد يحاول تبرير العقائد النصرانية، كما أنه معروف بعدائيته للإسلام كما في هذا الفيديو وغيره؛ هذا الأمر يستلزم إعادة تقييم الاستشهاد بمثل هذه الشخصيات في مواجهتنا للإلحاد، وقد كثر الاستشهاد به في أدبيات المواجهين للإلحاد من المسلمين.
ولا يدخل في ذلك عملنا هنا، فهدف هذا الموقع هو رصد ما يدور حول الإلحاد فقط.
أضف تعليق