نشر في القبس الكويتية وأعادت نشره صحيفة إيلاف

ملخص:

  • تعرضت بضع دول أوروبية مؤخراً لوابل من قذائف النقد والهجوم لمواقفها من بعض رموز المسلمين، ولطريقة التعامل المفرطة في عنفها التي اتبعتها الشرطة مع مخالفي القوانين أو المتظاهرين، ووصف الأوروبيين عموماً باللا أخلاقيين والمنحلين، وإظهار قدر كبير من الكراهية والعداء لهم، وبالذات للدول الأكثر كرماً مع المهاجرين العرب المسلمين، الذين لم يخفوا يوماً رغبتهم في السيطرة على الأوضاع السياسية للدول التي هاجروا إليها، بأية طريقة مشروعة أو عكسها، والسعي الحثيث إلى الإكثار من أعدادهم، علماً بأن تخطي أعدادهم نسبة الـ%10 سيمثل خطراً حقيقياً على طريقة حياة الأوروبي، وعلى مبادئها الليبرالية وقوانينها وطريقة حياتها العلمانية، أو اللادينية بالأحرى.
  • في سعي بعض المسلمين لتحقيق هدفهم في التكاثر، فإنهم لا يتورعون عن ارتكاب مختلف المخالفات، وحتى «الجرائم» بحق الدول التي آوتهم، وكل ذلك تحت غطاء الدين، كتكرار الزواج والطلاق مرات عدة، للحصول على مساعدات الدولة الاجتماعية السخية للأولاد والمطلقات، وزيادتها من خلال إنجاب أكبر عدد من الأبناء، في محاولة شريرة لا تعرفها الأقليات أو الجاليات الأخرى، وبالذات غير العربية وغير المسلمة، وهذا فقط باب من أبواب الاستفادة من الثغرات في قوانين تلك الدول، ولن يطول الوقت قبل أن تكتشف هذه الألاعيب وتتوقف عن كرمها، أو منح جنسيتها لهؤلاء المهاجرين!.
  • المهاجرون المسلمون سيتورطون قريباً في أعمال تخريب غير مسبوقة في عنفها، مع غياب حكومي شبه كامل عن رقابة ما يجري في مدارس المسلمين العرب، وما يتلقونه من دروس دينية في المساجد والنوادي، حتى الرياضية منها.

تعليق:

يتبنى المقال وجهة نظر متطرفة نحو الإحداث الحاصلة حالياً في بعض البلدان الأوربية، لا سيما الدعوة إلى المقاطعة، وهي وجهة نظر قد لا توجد عند كثير من الأوربيين المتطرفين أنفسهم.

والإشارة إلى أن المسلمين سيتورطون بأعمال عنف، هو أمر خطير جداً ومجازفة غير محسوبة. وكذلك الاستشهاد بالملحد علي البخيتي يكشف عن الانسجام التام مع الفكر الإلحادي الذي يظهر من هذا الطرح.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق