تأليف أ.ب. دراتشمان وترجمة الكاتب والمترجم السوري (حامد العبد)

أهم ما جاء في استعراض الكتاب:
- لباحث والمدرس السابق للفلسفة الكلاسيكية في جامعة كوبنهاغن الدانماركية.
- يبدأ المؤلف في استعراض بداية نقد المعتقدات الدينية عند اليونان.
- بحث أتباع المذهب الطبيعي أو الأيوني عن أسباب طبيعية ليفسروا بها الكون، وقبل أي شيء أصل هذا الكون، كما عزوا الظواهر الطبيعية كالرعد والبرق لأسباب طبيعية بعيداً عن الغيبيات.
- ادعى أناكساغوراس، وهو الذي أنشأ أول معهد للفسلفة في أثينا، وخلاصة هذا الرأي بأنه ما من شيء يأتي من العدم.
- نظرية السياسي اليوناني كريشياس Critias الذي كان معروفاً بنزعته الرجعية أو المُحافظة، إذ طرح نظرية مفادها أن الحياة البشرية في بدايتها لم تكن تعرف أيّ نظام اجتماعي، فكانت الغلبة فيها للقوي فقط، فتبادر إلى ذهن بعض الناس فكرةَ وضع بعض القوانين التي من شأنها أن تجعل الغلبة لما هو حق وصواب وليس لما هو قوي، فكانت نتيجة هذه القوانين الامتناع عن ارتكاب المظالم ولكن بشكل علني، في حين أنها ظلت تُرتكب خفيةً، فتفتّق ذهن أحد الرجال الحكماء عن فكرة خبيثة سريّة، وهي جعل الناس يؤمنون بوجود آلهة قادرة على رؤية وسماع أي شيء يقترفه الإنسان، بل وحتى الاطلاع على سرائر نفسه ونواياه الدفينة، وذلك من أجل إبقاء البشر في حالة خوف دائم من ارتكاب المظالم.
- هناك نظرية مخالفة للنظرية السابقة تتلخص في أن ثمة قانونين في هذا الوجود، القانون الطبيعي والقانون المُصطنع، أما القانون الطبيعي فيعني أن العدالة الحقيقية تكون إلى جانب الأقوى والأقدر، إلا أن هذا القانون جرى إفساده بواسطة التشريعات والقوانين التي تمَّ اختراعها من قبل الضعفاء، وهم السواد الأعظم بين الناس، وذلك من أجل تخويف الأقوياء وصدِّهم عن التفوق عليهم، ووفقًا لهذة البدعة فإن الآلهة بعد موت الناس ستكافئ الضعيف وتعاقب القوي.
- وجهت تهمة الإلحاد لسقراط.
- أفلاطون الذي قدّم في بداية حياته نقداً جارحاً للمفاهيم الشعبية عن الدين، وطرح تساؤلات جادة عن أهمية وجدوى الطقوس الدينية بجميع أشكالها الموجودة في عصره، اتخذ موقفاً حاداً تجاه الإلحاد وخصوصاً في أعماله الأخيرة وبعد تقدمه في العمر، وقال بأنه يجب أن يحكم على الملحدين بالإعدام. وهو نفس قول أرسطو الذي أورده في كتابه (الأخلاق): «إن الذي يثير الشكوك فيما إذا كان يجب علينا تبجيل الآلهة أم لا، هو إنسان ليس بحاجة إلى التعليم بل بحاجة إلى العقاب».
- يرى دراتشمان أن وثنية العصور القديمة قامت على أساس الدين البدائي للإنسان، بمعنى أنها من ناحية الأصل لها التكوين الرئيسي نفسه لأديان الشعوب البدائية، ومع ذلك فقد قطعت واجتازت مسيرة طويلة من التحول والتطور الذي حملها بعيداً جداً عن نقطة انطلاقها البدائية، و خلقت نظاماً هائلاً من الآلهة المعقدة.
أضف تعليق