أجرت صحيفة الأخبار الموريتانية لقاء مع لباحثة الموريتانية “نبوية سيد” التي قامت بدراسة نشرت ضمن بحث لنيل شهادة الماستر من كلية الآداب بجامعة نواكشوط، وكان عنوانها : “الأثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي – الإلحاد نموذجاً”.
أهم ما جاء في الدراسة:
- الملحدون في موريتانيا رجال، وهم شباب من طلاب جامعة وثانوية.
- تساوى عدد الملحدين في الداخل الموريتاني مع الخارج، مما يؤكد أن العوامل التي تؤدي للإلحاد واحدة ولا تختلف.
- الملحدون في الداخل يمارسون الطقوس الإسلامية، والمفاهيم الإسلامية، وأما الملحدون في الخارج فقد تخلوا بمجملهم عن ممارسة الشعائر.
- لديهم ذات نمط الحديث المعتاد اجتماعيا ذو الطابع المسلم، بحيث لا يسعك التمييز بينهم وعموم المسلمين، فيردون السلام بشكل عادي ويرددون أثناء الحديث كلمات من قبيل الحمد لله ما شاء الله.
- لديهم نشاطا كيديا من خلال إيهام القارئ بإسلامهم فيما يمررون رسائلهم الإلحادية بأسلوب لا يسع القارئ معه أن يشكك في بحثهم عن مصلحة المجتمع وشبابه.
- الدور الرئيس لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإلحاد.
- مع أنه كان المتوقع أن للملحدين لديهم شبه إلهية، كان الأغلبية يتحدث عن شبه تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالتشريع الإسلامي، وقلة تحدثوا عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته.
- الغالبية متشائمون ولدى البعض منهم رغبة في الانتحار.
- ارتباط الحركة النسوية الراديكالية بالإلحاد.
رابط المقابلة:
أضف تعليق