نشر ريتشرد دوكنز نقاشاً دار بينه وبين الفيلسوف الأمريكي بيتر بيرجوسيان، حول عدة مواضيع مشتركة. غير أن اللافت في اللقاء هو النقاط الآتية التي صرح الطرفان بها، وهي:

  • أن هناك معضلة يواجهها دعاة الإلحاد وهي حاجة الناس للتدين لأنها طبيعة بشرية فطرية.
  • أنه اذا توقف الناس عن الإيمان بالله فهم سيؤمنون بأي شيء.
  • وهم تحول الرجل إلى أنثى في إطار دعوى المثلية هو نفس ادعاء الكاثوليك تحول النبيذ إلى خمر فهي كلها أوهام.
  • يرى ريتشرد دوكنز (وهي أهم نقطة في الحوار من وجهة نظري)أنه في أفريقيا ليس من الجيد التبشير بالإلحاد، لكن يفضل نشر المسيحية كبديل أفضل من الإسلام، بوصف الإسلام هو الشر الأكبر حالياً. ويستشهد برأي أيان حرسي علي في هذه النقطة.
  • تبرم ريتشرد دوكنز من تصنيفه بأنه يميني من قبل الناشطين المثليين بسبب موقفه من المثلية.

رابط اللقاء

Posted in

أضف تعليق