بقلم جاك ديفيد إلير

فكرة المقال:

يركز المقال على أن المجتمع الإسلامي يتوافر فيه نسبة من الملحدين ملفته، وينطلق إلى أفتراض أن الإسلام ليس محصنا ضد العلمنة والتحديث، على الرغم من أن هذه العمليات قد لا تأخذ نفس المسار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما فعلت وتفعل في الغرب.

أهم ما جاء في المقال:

  • أحد المرتدين السعوديين، “نحن الكفار لدينا اجتماعات ومجموعات في الكثير من المدن السعودية. وإذا دخلت فيها فسوف تصدم من أعداد وعناصر المجتمع الملحد.
  •  الخطر القانوني ليس هو العواقب الوحيدة التي يواجهها الملحدين في المجتمعات الإسلامية. فكما هو الحال في الغرب المسيحي، يخاف الملحدون من الرفض الاجتماعي أكثر من اضطهاد الدولة، والذي يمكن أن يشمل “فقدان الوظيفة، أو الطلاق أو استحالة الزواج، أو الاستبعاد من الأسرة، وفي إحدى الحالات، أدى الإلحاد إلى الاغتيال.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق