محاضرة لستيفن بوليفانت، مدير مركز بنديكتوس السادس عشر للدين والمجتمع وأستاذ اللاهوت وعلم اجتماع الدين في جامعة سانت ماري، تويكنهام في لندن.

فكرة المحاضرة:

هذه المحاضرة كانت في مؤتمر “Wonder Conference” لعام 2023 وهي بعنوان “العلم والإلحاد وغير المنتسبين” (المنتمين)، يستكشف ستيفن بوليفانت العلاقة بين العلم والدين والإلحاد. وهو يتحدى الافتراض القائل بأن العلم والدين متعارضان بطبيعتهما، ويشكك في الصورة النمطية القائلة بأن الملحدين أكثر عقلانية وذكاء. ويناقش نموذج الصراع التاريخي بين العلم والدين الذي لا يزال سائدًا في الثقافة الشعبية الغربية، على الرغم من رفضه -كما يقول- من قبل المؤرخين. 

ملخص:

  • يشير إلى أن نموذج الصراع بين الدين والعلم نشأ فقط في أواخر القرن التاسع عشر في أمريكا، ويشير إلى أن قصص يستند لها لتأكيد الصراع بين الاثنين، مثل: روايات غاليليو وكولومبوس؛ هي قصص غالبًا ما تكون مبسطة ولا تصور بدقة تعقيدات الأحداث التاريخية. 
  • يناقش ستيفن بوليفانت المفهوم الخاطئ الشائع بأن الإيمان هو الإيمان بشيء دون أي دليل. ويؤكد بأن الإيمان، في التقليد المسيحي، يعني الثقة، وهو مصطلح غالبًا ما يُساء فهمه. يؤكد بوليفانت على أن الإيمان ليس بالضرورة غير عقلاني أو مضاد للأدلة، بل يمكن أن يرتكز على أسباب وأدلة وجيهة. 
  • ويطرح فكرة أن الإلحاد غالبًا ما يكون مرادفًا للطبيعة الفلسفية، مما يعني الكفر بأي شيء خارق للطبيعة وهكذا فإن الملحدين يرفضون مفهوم الله؛ إلا أن جزءًا كبيرًا منهم ما يزال يؤمن بأشياء خرافية مثل التناسخ، والتنجيم، وامثال ذلك من الخرافات. 
  • ويناقش التوجه داخل التقليد الكاثوليكي للتقليل من أهمية المعجزات والخرافات في الديانة الكاثوليكية. ويذكر إلغاء العبادات الشعبية، مثل دفن صور القديسين رأسًا على عقب في الحديقة للعثور على زوج. ويشير إلى أنه على الرغم من أن بعض هذه الممارسات قد تبدو غريبة، إلا أنها كانت جزءًا من التقليد الكاثوليكي ولا ينبغي التخلص منها بالكامل.
  • ويقترح بوليفانت أن المشاركة في المحادثات التي تعزز التفاهم الأفضل بين العلم والدين أمر بالغ الأهمية في تبديد المفاهيم الخاطئة. 

رابط المحاضرة

Posted in

أضف تعليق