بقلم: ستيفاني مكداد

أهم ما جاء في المقال:

  • كانت الإحصائيات التي أجرتها ComRes في عام 2006م تشير إلى ان 42% من البالغين يرون أن الدين أعظم الشرور متأثرين بإطروحة الملحدين الجدد، ولكن بعد ما يقارب 15 سنة أي في عام 2020كانت الإحصائية التي أجرتها نفس المؤسسة تشير إلى أن النسبة تراجعت حيث أيد هذه الأطروحة التي تصف الدين بالشر 20% من البالغين فقط، وهو الأمر الذي يؤكد تراجع الإلحاد الجديد.
  • قبل ذلك في عام 2015م تم إعلان وفاة الإلحاد الجديد.
  • في تقرير ثيوس لعام 2022 (وهي مؤسسة فكرية مسيحية في المملكة المتحدة): “العداء الغاضب تجاه الدين الذي هندسته حركة الملحد الجديد قد انتهى”، حيث عبر عامة الناس في المملكة المتحدة عن وجهة نظر أكثر توازناً للدين عما كانت عليه خلال ذروة تأثير الإلحاد الجديد. ومن بين تيارات الكفر المعاصرة، هناك تيارات الحادية أكثر دقة في تناول الإيمان وهي آخذة في الارتفاع. وبينما بدا أن الحركة الملحدة الجديدة تنهار من الداخل .
  • هذا التحول في طرح الإلحاد يرجع جزئيًا إلى اندماج الملحدين الغريب مع اليمين المتطرف في الحروب الثقافية الأمريكية، فقد بدأ العديد من العلمانيين في الساحة العامة يعتبرون قادتهم “مصدر إحراج حقيقي” .
  • هناك نوع أكثر اعتدالًا من الملحد “المعتدل”، والأكثر تسامحًا مع الدين بشكل عام، آخذ في الارتفاع. هناك اتجاه غريب آخر وهو زيادة الملحدين “الوديين”، أو العلمانيين الذين يصبحون مبشرين غير محتملين للنظرة المسيحية للعالم – بما في ذلك عدد من الذين يصلون في النهاية إلى الإيمان الكامل. في إنجلترا وويلز، أظهر التعداد السكاني لعام 2021 أن أقل من نصف السكان الذين تم تحديدهم على أنهم مسيحيون، وهو انخفاض حاد في العقد الماضي – وأكثر من الثلث يقولون إنهم “ليس لديهم دين”، مما يجعل هؤلاء “غير الملتزمين” ثاني أكبر مجموعة دينية. في البلاد. لكن هانا وايت، الباحثة في ثيوس، وجدت أنه من بين أولئك الذين يعتبرون غير متدينين، قال نصفهم فقط أنهم لا يؤمنون بالله.
  • مع وجود الملحدين المعتدلين وزيادة انتشارهم حالياً، هناك اتجاه غريب آخر وهو ما يمكن تسميته بالملحدين “الوديين”، وهم آخذون في الازدياد، وهذا يعكس صورة عن تقهقر الإلحاد الجديد الذي عرف بعدائيته الشديدة للدين.
  • هذا الاتجاه في نبذ الإلحاد الجديد لا يعني أن الإلحاد بشكل عام في تراجع، فعلى العكس من ذلك حيث أظهرت الإحصائيات زيادة عدد الملحدين في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، خلال العقد الماضي.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق