أهم ما جاء في المقال:

  • على الرغم من الإحصائيات حول انخفاض الحضور في الكنيسة، الإيمان الديني يشهد انتعاشًا.
  • شهدت ظاهرة الإلحاد الجديد حركات انفصال وخلافات داخلية أدت إلى تعطل مؤتمراته.
  • السقوط الأخلاقي الذي مثلته هذه الخلافات بين الملحدين الجدد يؤكد على أن ما يدعون له من تبني العلم بدلاً عن الدين لن يعوض القيم الأخلاقية التي يوفرها الدين.
  • كردة فعل على ظاهرة الإلحاد الجديد في الغرب إنتعشت الكنيسة من الناحية الفكرية وعادت إلى دراسة التاريخ والفلسفة لتتمكن من الرد على هذه الظاهرة.
  • الزعم بأن الدين سبب الشرور في العالم لا تدعمه الأبحاث التاريخية، فقد كان اليونان والرومان يعتبرون الشفقة والرحمة ضعف، بينما جاءت النصرانية بمعتقدات مثل القيمة المتساوية لجميع البشر وواجبنا في مساعدة الضعفاء، وهي قيم لا يمكن العثور عليها في العالم القديم، وهي قيم ينفرد بها الدين ممثلاً بالنصرانية، ونشرتها النصرانية حتى بين العلمانيين العربيين.
  • الذين ينتقدون النصرانية من الغربيين إنما يعتمدون المعايير الأخلاقية التي قدمتها لهم النصرانية نفسها.
  • هناك انفتاح جديد على النصرانية من جانب المفكرين الجادين، وفي المقابل هناك عدد هائل من الناس الذين يتركونها، ومعظمهم ليسوا مفكرين، ولكن هذا لا يعني أن الذين يتركون النصرانية يتجهون إلى الإلحاد.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق