بقلم يواكيم أي كروجر

فكرة المقال:
يحاول المقال الإجابة على سؤال: كيف يمكن للشخص أن يكون عالماً ومؤمناً بالله في آن واحد؟.
ويعرض إشكالية في التوفيق بين العلم الذي يؤمن بالمادة فقط ولا يؤمن بما وراء المادة، والدين الذي يؤمن بماوراء المادة.
أهم ما جاء في المقال:
- فمن الادعاءات في الداروينية هي عشوائية التطور الجيني. وعليه، فإن إلهاً يلعب النرد ويتبع العشوائية في صنعه ليس عليماً ولا عالماً للغيب. وهذا، بدوره، يعني أن الإله ليست له يد فاعلة في الطبيعة. وبالتالي كل ما يمكنك ادعاؤه هو أن الإله قد بدأ الكون وتركه لشأنه، وهذا هو توجد للربوبية من دون الوحدانية.
- مشكلة التوفيق بين المادية وماوراء الطبيعة بالإضافة إلى مشكلة الشر هي أكبر مشاكل العقل الغربي فيما يخص الإيمان بالله تعالى.
- ويقترح الكاتب لإشباع غريزة التدين أن الحل بالتصوف كبديل شافي. فالصوفي لا يحتاج إلى تحديد أي خصائص أو سمات للإله. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بإله يتسم بالطيبة (أو الشر)، أو بعلمه بكل شيء (أو بجهله بكل شيء)، أو أن يكون مُحباً (أو سادياً)، أو مُدبراً فاعلاً (أو خاملاً)، ولا أي سمات أخرى. لا يحتاج المتصوف إلى الإيمان بالإله المقدس. وعلاوة على ذلك، يمكن تأمل الإله لا وصفه، والشعور به لا معرفته، والنظر لتصرفاته وأفعاله لا التأثير عليه وإجباره. بعبارة أخرى، يمتزج الإله مع نفسية الإنسان، فهو كوعي الإنسان ليس له وجود مادي ملموس.
أضف تعليق