بقلم: روحانا ر. واسالا

فكرة المقال:

الكاتبة ملحدة سريلانكية تكثر من الاستشهاد برموز الأإلحاد الجديد، ويدور المقال حول طرح فكرة إنشاء نظام أخلاقي غير ديني لتلبية احتياجات الشخص الاجتماعية والعاطفية، وذلك من خلال التعليم الأخلاقي العلماني، ليحل محل المعتقدات الدينية.

أهم ما جاء بالمقال:

  • يستهل بمقولة شهيرة لرتشرد دوكنز، وهي: “ن ملء عالم بالدين، أو الأديان من النوع الإبراهيمي، يشبه تناثر الأسلحة المحشوة في الشوارع. لا تتفاجأ إذا تم استخدامها”.
  • يشير إلى الأحداث المروعة للفظائع المرتكبة في إسرائيل ضد المدنيين الأبرياء العزل، بما في ذلك الأطفال والرجال والنساء، كبارًا وصغارًا: القتل بدم بارد. والاغتصاب والتعذيب على أيدي أعضاء حماس وهم يهتفون “الله أكبر” وصور السماء المليئة بالدخان فوق قطاع غزة حيث تؤدي الضربات الإسرائيلية الانتقامية الشرسة إلى تسوية المساكن البشرية بالأرض مع وجود عدد لا يحصى من الأبرياء من جميع الأعمار محاصرين ومطحونين داخلها.
  • يذكر أن سبب نشر المقال هو اعتقال إنديكا ثوتاواتا (منجم سريلانكي انتقد الإسلام والبوذية والهندوسية والنصرانية ووصف الدين بأنه ضار) من قبل إدارة التحقيقات الجنائية على أساس الشكاوى المقدمة ضده من قبل عدد من الجماعات الدينية.
  •  أن جميع الأديان تنشر نفس الرسالة للبشرية دون تناقض: أحب جارك، تجنب العنف، لا تقتل، لا تسرق، مارس ضبط النفس، باختصار، عش حياة أخلاقية. لكن الحقيقة هي أن الالتزام الصارم بمبادئ الإيمان الموجودة في دين ما غالبًا ما يؤدي إلى تنفير الشخص من إخوانه من البشر الذين يعتنقون دينًا مختلفًا. وهذا القطيعة يمكن أن يأخذ منحى عنيفاً ما لم يتم إيقافه بما يعرف بالتسامح الديني. والمشكلة هي أن التسامح قد لا يتوافق مع إخلاص المرء لدينه إذا أصر على أن يكون “أصولياً”.
  • لا يوجد اتفاق حول الأخلاق بين الطوائف الدينية المختلفة، الأمر الذي لا يؤدي إلى وجود متناغم. ولكن الحقيقة هي أن هناك مصادر موضوعية للنظام الأخلاقي لا تحتاج إلى أي مشرع إلهي. وبما أن الأخلاق تتعلق بمشاكل سعادة الإنسان ومعاناته، فلا يوجد سوى طرق أفضل وأسوأ لتأمين الأولى والقضاء على الثانية.

تعليق:

المقال نموذج لفشل الإلحاد الجديد في معالجة الأخلاق، حيث لا يملك الإلحاد مرجعية أخلاقية ذات أساس متين لتأسيس الإلحاد عليها. فقضية السعادة والألم ستكون نسبية وغير مضطردة. ولن يبق أساس يمكن أن يعتمد في موضوع الأخلاق عليه لو نحينا الدين جانباً.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق