تعليق:

رغم ما يظهر من تلقائية الموقف إلا أن الحدث له دلالة عميقة يمكن تلخيصها في نقطتين:

الأولى، ما يلاحظه كثير من الباحثين، من أن الملحدين بشكل عام والملحدين العرب بشكل خاص ليس لديهم إلحاد حقيقي وإنما لديهم أسباب غير معرفية تدفعهم نحو الإلحاد، وأغلبها أسباب نفسية كما يرى الدكتور عمرو شريف. وهي أسباب ليس لها علاقة بالإلحاد بشكل مباشر والذي يفترض أن يكون هو موقفاً معرفياً خالصاً.

والملحد مهما اجتالته الأسباب الأخرى عن الإيمان بالله، فإن فطرته لا بد ان تظهر على نحو ما في النهاية، حتى لو أخفى هذه الفطرة عن الناس!.

النقطة الثانية، هذه السطوة العجيبة للقرآن على النفوس وخاصة للناطقين بالعربية، وممن له خلفية مع الثقافة العربية والقرآن الكريم، وهو ما يجعل استخدام القرآن في دعوة الملحدين العرب خاصة هو الاسلوب الأمثل.

Posted in

أضف تعليق