بقلم: كالفن سميث

ملخص المقال:

يستحضر حجة التصميم لوليم بالي التي تفترض أنه لو وجد رجل ساعة ملقاة في الأرض فسوف يدله ذلك على وجود مصمم ذكي، ويشير إلى أن الملاحدة يؤمنون بالتصميم لكنهم ينسبونه إلى الانتقاء الطبيعي، لكنه يؤكد على أن التعقيد الذي لا يمكن اختزاله ينسف فكرة التطور الدارويني فكل جزء صغيرة محددة بداخل النظام الحيّ المعقد لو قمنا بإزالته يمكن أن يجعل الآلية بأكملها عديمة الفائدة، حيث أن كل جزء تقريبًا يعتمد على الأجزاء الأخرى. والداروينية تفترض أن التغير الذي يحدثه التطور في نظام الكائنات الحية هو تغير طفيف وصغير خطوة خطوة وهو ما سوف يؤثر على الأجزاء الأخرى من النظام التي تعمل بشكل متناغم مع بعضها لتوفير الحياة للكائن الحي.

ويشير إلى اكتشاف حديث يخص نبات “المرامية”، حيث يقول بان المرامية لديها آلية لإصلاح الطفرات الجينية الخاطئة كما لو كان لدى هذا النبات معلومات لـ”ضبط المصنع” وهو ما يتعارض مع فكرة دور الطفرات في نظرية التطور.

علماً بأن هذه الآلية أو النظام؛ محفوظ داخل الكائن الحي قبل حدوث الطفرات، كما اننا لو تصورنا أن هذه الآلية لا تتعرض للطفرات المفيدة فقط فإن التطور الضار على خلفية التعديل الطفيف والمستمر لا يجعل الكائن يفرق بين الطفرات الفردية المتدرجة التي تكون ضارة وتلك التي ستكون مفيدة في النهاية للكائن الحي.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق