بقلم: كيسي تشالك

فكرة المقال:

المقال رد على مقال كيت كوهين الكاتب في صحيفة واشنطن بوست، وهو بعنوان: نحن قليلو الإيمان: لماذا توقفت عن التظاهر بالتصديق (وربما ينبغي عليك أيضًا ذلك).

أهم ما جاء في المقال:

  • فرضية أن بعض الأديان أسطورية أو منافية للعقل، لا يعني ذلك أن جميع الأديان كذلك؛ فكما ندرك أن تاريخ العلوم الطبية كان مليئًا بالشعوذة لا يعني أن الطب الحديث كله غير شرعي. في الواقع.
  • إذا كان هناك إله، فمن الممكن على الأقل أن يستخدم الإله النوع الأسطوري من الأفكار لتوصيل الحقائق إلى الثقافات البدائية التي يفهمها العالم العالم البدائي.
  •  ما يقوله الملاحدة عن ان الإنسان اخترع الدين بسبب خوفه من الحياة والموت ؛ هي مغالطة منطقية ليس عليها دليل.
  • يدافع كاتب المقال عن هجوم الملحدين على الكتاب المقدس بسبب احتوائه على أفكار علمية يدحضها العلم الآن و”أخلاق” ينكرها أتباع العصر الحديث، فيقول بان الكتاب المقدس العبري ليس كتابًا مدرسيًا علميًا، ولكنه مجموعة من الأنواع الأدبية القديمة المختلفة: الشعر، وأدب الحكمة، والتاريخ، والنبوة، والتي لم يعتقد حتى مفسريها الأوائل أنه يجب فهمها على أنها تشرح حقائق علمية حرفية. أما الانتقادات من الناحية الأخلاقية، فيشير الكاتب إلى أن ما ورد في الكتاب المقدس يعطينا تعليمات أخلاقية متنوعة، بناءً على قدرة الإنسان التاريخية والثقافية على فهمها وتطبيقها، تماماً مثل التعليمات التي أعطيها للطفل البالغ من العمر 10 سنوات ، فقد تختلف عن التعليمات التي أعطيها للطفل البالغ عمره 3 سنوات . وهو مع اختلافه في الحالتين إلا أنه لا يعد تناقض محرج، بل تقدير للاختلاف في النضج.
  • يشير الكاتب إلى ضعف حجة الملاحدة في وجود الشر وأنه مع وجوده فقد ملك الإنسان حرية الاختيار، ولا يمكن تصور تدخل الإله في كل حدث ممكن أن يكون من جملة الشرور، لأننا نحن بطبيعتنا لا نتدخل في الشرور التي من حولنا بطبيعة الحال.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق