
الفكرة:
صدور عن الأزهر كتاب “الجانب المعرفي للإلحاد المعاصر.. عرض ونقد”، بقلم د. حمد عبد المجيد إسماعيل حمد، من إصدارات مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر.
أهم ما جاء في الكتاب:
- ويوضح الكتاب أن الحالة الإلحادية قديمة أو جديدة واحدة ومتفقة في معانيها، لكنها تختلف في صياغاتها ومبانيها بحسب تعدُّد الأزمنة، وطروء ظروف، ومكتشفات يحسب الملاحدة أنها تسند “الإلحاد”، وترفض “الإيمان”.
- يرى المؤلف أن الإلحاد المعاصر -حسب تقدير المؤلِّف- هو حالةٌ من الاضطراب يتلبَّس به بعض المأزومين نفسيًّا، حتى إنه يوجد لأحدهم كلام يقوم هو بنقضه في موضع آخر، فهو -في نظر المؤلف- مستوى من الخلط بين “القلق المعرفي” و”التوتر النفسي”.
- “العلم التجريبي” هو أحدُ الطرقِ المعتمدةِ في تحصيل “المعرفة”، ولكن ليس مطلقًا في جميع المعارف الشاهدة والغائبة، وليس طريقًا وحيدًا لاستنبات البِنى المعرفيَّة التي تتنوَّع وتتعدد بتنوع المجالات والميادين العلمية الحياتية، وينحصر دورُه في القضايا الأساسية المتصلة بـ «الله» و «الإنسان» – في كونه داعمًا لما أسَّسه “العقل»، وما دام «العقل» يُقرِّر إثبات “الوجود الإلهي»، ف «العلم» تبع له في تقرير ذلك، وكاشف له، والاكتشافات العلميَّة المعاصرة أقوى دعمًا في دلالتها على الإيمان بوجود إله فاعل مدبِّر، بما يؤكد صحة الرؤية الدينية في هذا الباب، وبخاصة التفسير الإسلامي الذي يتضمَّن مطلق التقديس مع كمال التَّنزيه.
- يوصي الكتاب بالعمل على إيجاد صيغةٍ، وخلقِ إطارٍ إشرافيٍّ مشتركٍ يسمح بعرضِ النتائجِ العلميَّة -التي توصَّلت إليها الأقسام العلمية المجردة- على أقسامِ العقيدةِ والفلسفةِ لتقولَ الكلمةَ الأخيرةَ في العطاءِ الفلسفيِّ لتلك النتائج، بما يتوافق مع مقتضيات النَّظرِ الديني بمسلماته البدهيَّة، وكذا المستدل عليها، وبما يتناسق مع التمييزات بين المجالات المعرفيَّة المتنوعة، هذا إلى جانب الدعوة إلى إنشاء مركز متخصص في دراسات الملف الإلحادي؛ بحيث يكون وكيلًا في تناول “الإلحاد” وآثاره – العقدية والمعرفية والنفسية والاجتماعية – بالنقد والمواجهة.
- ينتظم الكتاب في مقدمة وبابين وخاتمة، أما الباب الأول: فقد جاء عنوانه: التعريف بـ «الإلحاد المعاصر»، ويشتمل على ثلاثة فصول، الأول: مفهوم «الإلحاد المعاصر»، وسماته، الثاني: المستند الفلسفي للإلحاد المعاصر، الثالث: المستند العلمي لـ «الإلحاد المعاصر». وأما الباب الثاني، فجاء بعنوان: منهج المعرفة الإلحادية المعاصرة، عرض ونقد، فيشتمل على فصلين، الأول: التعريف بـ (النزعة العِلموية)، الثاني: نقد “النزعة العلموية”. ثم الخاتمة التي ضمنها جملةً من النتائج المهمة، والتوصيات الجادة.
أضف تعليق