الأب موسى عبيد

الفكرة:

يناقش الأب موسى عبيد مفهوم الإنسانية التي ترى مركزية الإنسان وقدرته على خلق المعنى والقيمة بمعزل عن الدين. ويوضح أن الإنسانية هي واحدة من عدة أنواع من المدارس الفكرية الملحدة التي تنكر وجود الله أو أي كائن خارق للطبيعة. فالإنسانية هي رؤية عالمية تقدمية وعقلانية ومتمركزة حول الإنسان، ويؤكد الإنسانوي أن كل ما هو موجود طبيعي وأن الطبيعة هي الحقيقة المطلقة. ويستعرض المبادئ والأسس التي اعتمد عليها الفكر الإنساني في تحديد مذهبه. ويشير إلى عدم قدرة هذا الفكر الملحد على الإجابة على الأسئلة الكبرى، فمع عدم قدرة هذا الفكر على تفسير الوجود فمن غير المنطقي أن يخرج بنتيجة أنه لا يوجد خالق للوجود. بل كل موجود لا بد له من موجد.

كما يشير إلى أن هناك إلحاد عنيف ينكر وجود المعنى والغاية والقيمة من الحياة، فهناك إلحاد (شيك) يتمثل في المذهب الإنساني الذي لا ينكر هذه الأشياء ولكنه يمحورها حول الإنسان ذاته.

ملاحظات:

  • يشير إلى أن الفكر الإنسانوي الإلحادي هو المسؤول عن الحرب الحالية بين دولتين نصرانيتين تنتميان إلى نفس الطائفة وهي الكنيسة الأرثوذكسية وهما روسيا واكرانيا. وهذا يؤكد على أن الحروب الحديثة وما أوقعته من خراب ودمار على البشرية كان سببها الإلحاد وليس الدين كما يزعم ملاحدة الإلحاد الجديد.
  •  في الإحصائيات التي أعلن عنت في بريطانيا عام 2022م تصاعدت نسبة معتنقي المذهب الإنساني من 25% إلى 37% خلال 10 سنوات مما سبب جداً كبيراً في بريطانيا.
  • المحاضرة تخلط بين اللغة العربية والإنجليزية مما يوحي بأن أعلب مصادرها بل واهتمام الأب موسى عبيد بالمصادر النصرانية الإنجليزية التي تجادل الإلحاد فيما يعرف باللاهوت الدفاعي.

تعليق:

من أهم السقطات التي وقع فيها الأب موسى عبيد بسبب الاعتقاد النصراني، ما يقول أنه دليل على وجود الله والمتمثل في تجسد الله وظهوره بين الناس والإعلان عن ذاته وأنه عاش بين الناس وبالإضافة إلى صلبه وقيامته، (تعالى الله عن ذلك)، مؤكداً على أن ذلك حقيقة تاريخية مشهود لها من قبل مؤرخين نصارى ويهود ووثنيين. وهذه أضعف حلقة في المحاضرة. وهو الأمر الذي يمثل نقطة ضعف كبيرة في الجدل النصراني مع الإلحاد.

رابط

Posted in

أضف تعليق