
الفكرة:
يتحدث ريتشارد دوكنز عن تحول أيان هرسبي علي إلى النصرانية.
أهم ماجاء في المقال:
- تحول أيان هرسي علي للنصرانية يعادل بنظر هوكنز أن يتحول البابا إلى الإلحاد.
- تحول إيان هرسي علي إلى النصرانة هو لأهداف سياسية وليس ناجماً عن اقتناع فكري بالنصرانية.
- يقول: “المسيحية هي أفضل حصن لنا ضد الإسلام. حسنًا، إذا كان التشجيع على المسيحية الخيرة وتفضيلها على الإسلام الخبيث هو كل ما يتطلبه الأمر لكي تكون مسيحيًا، فأنا مسيحي أيضًا”.
تعليق:
تصريحات ريتشارد دوكنز حول الإسلام بالموازنة المزعومة بالنصرانية تأتي في إطار انتمائه الثقافي إلى الغربي، الذي تعد النصرانية جزء من تكوينه بطبيعة الحال، وهذا التصريح الحاقد هو ليس أول تصريح يضع فيه موازنة منحازة بين الإسلام والنصرانية ثم يميل فيها إلى هويته الثقافية النصرانية، بل هناك تصريحات عديدة من هذا النوع. غير أن البارز في كلامه هو محاولته المرتبكة للملمة الخذلان الذي وقع على مجتمع الملحدين الجدد المتمثل في تحول إيان هرسي علي إلى النصرانية، بعد أن كانت هي في مصاف الفرسان الأربعة للإلحاد والمرشحة السابقة البديلة للإنضمام للمجموعة الملحدة بعد وفاة كريستوفر هيتشز.
أضف تعليق