بقلم/ كين هام

فكرة المقال:

ينتقد المقال رد “إن تي رايت” وهو باحث في العهد الجديد؛ على سؤال وجه إليه حول تضارب العقيدة النصرانية خاصة الإيمان بوجود الخالق وماجاء في الكتاب المقدس عن بدأ الخلق مع المكتشفات الحديثة لاسيما نظرية التطور.

ففكرة ” إن تي رايت” ملخصها: علينا أن نميز بين “التطور البيولوجي”، الذي هو حقيقة مثبتة علميًا، و”مذهب التطور”، وهو طريقة للنظر إلى العالم كما لو أن الله غير موجود. التطور البيولوجي لا يزعزع الإيمان بالله باعتباره الخالق الصالح والحكيم.

ويتركز النقد في أن التطور يعارض سرد الكتاب المقدس عن الخلق من جهة وأيضاً “إذا كان الله يحتاج إلى ملايين السنين ليكمل خليقته ببطء وبشكل مؤلم ويعدها للحياة البشرية، فهو خالق متلعثم وغير كفؤ ولا يستطيع أن يفعل ذلك بشكل صحيح!”.

وبدلاً من ذلك يقترح :  أن هناك فرق بين العلم التاريخي والعلم القائم على الملاحظة، فالعلم القائم على الملاحظة والاختبار والتكرار؛ لا يتعارض مع ما جاء في الكتاب المقدس .  أما التطور فهو ينتمي للعلم التاريخي الذي لا يمكن ملاحظته أو اختباره أو تكراره؛ فهو تفسير للأدلة بناءً على رؤية معينة. وهكذا فالرؤية التي يجب انتهاجها لتفسير أدلة العلم هي رؤية الكتاب المقدس، لأنها رواية شاهد عيان للتاريخ.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق