بقلم/ ممدوح المهيني

فكرة المقال:
حركة الإلحاد ليست بالصورة التي يضخمها “المتطرفون”، ولكن “المتطرفين” يضخمونها للزعم بوجود حرب شعواء على الإسلام وذلك “لرفع شعبيتهم التي لا يمكن أن ترتفع في حالات السلام والانسجام، ولإحكام قبضتهم على الدين على الدوام” وتشويهه.
تعليق:
ما يشير إليه الكاتب من ضعف حجج الإلحاد وتهافتها ليس دليلاً على عدم خطورته وغزوه للمجتمعات الإسلامية في الغرب وفي بلاد المسلمين، فالكثير من الأفكار التي غزت عقول شباب المسلمين على تفاوت خطورتها، من هذا النوع الذي لا يقوم على أساس من الحجج المنطقية المتماسكة، ولا يصمد للنقد الجاد المرتكز على العقل والمنطق. ثم هي في نفس الوقت ألحقت أضرارها المتفاوتة في مجتمعات المسلمين.
وفضلاً عن الإحصائيات التي تشير إلى وجود الإلحاد بل ووجود موجات إلحادية تتفاوت في الزمان والمكان ككما يشير معهد غالوب ومركز بيو وغيرها، حيث أشارت أحد الاحصاءات إلى نسبة مفاجئة للإلحاد في السعودية والتي تجاوزت فيها بعض البلدان الغربية، فضلاً عن تزايد الملحدين وقنواتهم على اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي كما يشير تحقيق على الـBBC . هذا بختصار.
ويبدو أن الكاتب -ولسبب غير مفهوم- ساءه الحراك المواجه للإلحاد، الذي يقوم به المخلصون من الدعاة والذين يصفهم بـ”المتطرفين”.
أضف تعليق