
الفكرة:
نوقشت رسالة ماجستير بقسم الثقافة الإسلامية، بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، جامعةالأزهرالشريف، قدمها الباحث: معاذ نصار، إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف المصرية، بعنوان : “مجلة الملحدين العرب الإلكترونية وآثارها الفكرية على الواقع المعاصر – دراسة نقدية-“
أبرز النتائج:
أسفرت الدراسة عن بعض النتائج وكان م أهمها:
1- ظاهرةُ الإلحادِ لم تعدْ كما كانتْ في السابقِ، فقدْ ظهرتْ في صورٍ شتى وأشكالٍ متعددةٍ، تنذرُ بعواقبَ وخيمةٍ على الإنسانيةِ جمعاءٍ.
2- “مجلةُ الملحدين العربِ” تفتقرُ إلى مناهجِ البحثِ العلميِّ، ومناهجِ التوثيقِ، والضبطِ اللغويِّ والإملائيِّ.
3- كتَّابُ “مجلةِ الملحدين العربِ” غيرُ متخصصين، ولا يحسنون نقدَ الدينِ الإسلاميِّ.
4- طعنُ “مجلةِ الملحدين العربِ” في الشريعةِ الإسلاميةِ يرجعُ إلى عدمِ الفهمِ الدقيقِ، وعدمِ التصورِ الكليِّ للدينِ الإسلاميِّ.
5- الإلحادُ ينظرُ إلى الشهوةِ الجنسيةِ عند الإنسانِ على أنها أحطُ من البهيميةِ، فالإنسانُ يصرفُهَا كيف شاء، ومع من شاء، وفي أي وقتٍ شاء، بدون قيدٍ أو ضابطٍ.
تعليق:
من خلال رصد ما ينشر فإطار مواجهة الإلحاد يلاحظ أن مصر تأتي في مقدمة الدول العربية والإسلامية التي تساهم في هذا الجهد بشكل فارق عن غيرها من الدول، وعلى المستوى الرسمي يأتي الأزهر في عدد من البرامج والفعاليات المتعددة. غير أن التعبير بأن الإلحاد صار (ظاهرة) قد لا تدعمه إحصائيات مؤكده فيبقى التعبير بأنه (ظاهرة) هو تعبير غير علمي وإنما انطباعي غير موضوعي.
كما أن دراسة مجلة إلحادية مغمورة قد لا يكون مناسباً في هذه المرحلة، لأن ذلك سوف يساعد هذه المجلة على الانتشار بينما الناس في غفلة عنها وعن القائمين عليها، بل في منأى عن تأثيرها وسلامة في دينهم من خطرها.
أضف تعليق