فكرة المقال:

علينا أن نتبنى صيغة طبيعية مخففة للدين نتخلى فيها عن الدين المنزل من الله بصيغته الحالية؛ لأنه سبب في التطرف والإرهاب.

أهم ما جاء في المقال:

  • يقدم الكاتب “تصورين للدين، فهناك الدين الطبيعي الذي يوجد مع الانسان في صراعه القلق مع قوى الطبيعة (أمراض، زلازل….) وهناك الدين النظري/الأيديولوجي، الذي يتربى عليه الإنسان وفق منطلقات ثقافية تخص السلطة والمجتمع وتطورهما في سلم الحضارة والمدنية”.
  • “كل الناس ـــ تقريباً ــــ تعيش تحت معطيات (الدين الطبيعي) في طقوسها وشعائرها (الخاصة)”.
  • بسبب القيادة الإمارتية الحكيمة؛ فإن الإمارات هي نموذج في قبول تعدد الديانات بشكل يثير الإعجاب، وتفوقت على الديموقراطية الغربية فلم تقع في عيوبها وما يصاحبها من غوغائية مرتبطة بحرية الاعتراض والتظاهر ضد الدولة.
  • حقيقة الحجاب أنه يحتقر المرأة فهو ذاو مضمون مثنوي للمرأة باعتبار جسدها يتضمن (المقدس والمدنس) ويجب تأطيره وترميزه والخروج على هذا المفهوم المثنوي يعني الانحياز للمدنس. وفي مسألة مصافحة المرأة تتعرى هذه المثنوية المتقلبة والمتلونة.
  • الحركات الدينية استغلت هامش الحرية في الغرب بشكل انتهازي، بينما هي تحارب الحرية كما في موضوع الحجاب.

تعليق:

هذا المقال يحمل نفساً إلحادياً بامتياز، فهو يحصر الدين في شكلين ماديين من صنع البشر، أما الدين ذو المصدر الإلهي فلا وجود له في المقال، والبديل عن الدين ذو المصدر الإلهي غير المعترف به في المقال هو ما يسميه الدين النظري/الأيديولوجي الذي هو ناتج عن تطور العلاقة بين السلطة والمجتمع، وهذا النوع من الدين هو الذي يعتقده الناس دين إلهي، وفي نفس الوقت يصب عليه الكاتب نقده الشديد؛ وهذا يفضي إلى حقيقة عدم إيمان الكاتب بالدين بشكل عام ودين الإسلام بشكل خاص.

وبالمقابل فإنه يسقط ما وصل له الكهنوت النصراني الذي يقول بأن الحضارة الإنسانية تحررت منه ولم تعد تخضع له كما في أوروبا على الدين الإسلامي. وهو خلط ظاهر في عدة مواضع في مقالة يدل على عدم التفريق بين خالتين لهما تمران بسياق تاريخي مختلف.

ملاحظة أخرى، وهي تعمد الكاتب بطريقة تقليدية حشر مصطلحات فكرية غير ضرورية. وأهمية هذه المصطلحات تكمن في استعراض ثقافة الكاتب.

رابط 1

رابط 2

Posted in

أضف تعليق