
الفكرة:
وصف الحاخام الأكبر لورد ساكس افتتاحية كتاب “وهم الله” للكاتب الملحد ريتشارد دوكينز بأنه “معادي للسامية” وتشويه كبير لليهودية. ويأتي ذلك بسبب ما وصف به دوكنز إله العهد القديم في كتابه المذكور.
المثير في الأمر هو رد ريتشارد دوكنز على هذا الاتهام حيث وصفه بأنه “سخيف” وقال بأن إطلاقه أوصاف على إله العهد القديم، بانه كارهة للنساء، وماسوشية، و” المطهر العرقي”، كان لا بد من اعتبارها مزحة.
تعليق:
لرتشرد دوكنز مواقف كثيرة تدل على الانحياز لليهود عموماً، لكن اللافت في رد دوكنز بان أوصافه فإله العهد القديم التي تبرأ منها في هذا التصريح تحت شعار معاداة السامية؛ يبرر صدورها منه بأنها كانت مزحة!. فهل يمكن أن يبرر إتهاماته للإسلام والمسلمين بنفس التبرير؟!.
أضف تعليق