بقلم/ د. منى نوال حلمي

الفكرة:

تدور فكرة المقال حول اعتبار الإلحاد ظاهرة فكرية طبيعية “مسالمة” خلافاً للدين الذي هو سبب للشرور في العالم، وعليه من غير المنطقي محاربته باعتبار أن الإلحاد حرية دينية.

أهم ما جاء في المقال:

  • كيف يكون «الإلحاد» خطرًا، وجب مكافحته، وهو «فكرة مسالمة» وليست تنظيمًا مسلحًا، لديه إمكانيات مادية وإعلامية يسخرها لفكرته، ولا يدعو إلى القتل، والعنصرية والكراهية؟.
  • هل سمعنا عن شاب أو شابة لا تؤمن بالأديان والآلهة والرسل والأنبياء والكتب المقدسة، تفجر نفسها داخل حافلة أو قطار، لإعلاء راية الإلحاد وكلمة الرب؟.
  • يؤكد التاريخ أن الاعتداءات والتفجيرات والحرق والذبح والقتل والتهديدات الإرهابية والاغتيالات- تمت قديمًا وحديثا من قبل التيارات الدينية المتشددة المنظمة، ويؤكد أيضًا أن «الإلحاد»، أو الفكر اللادينى هو الذى تعرض للمطاردات والنبذ، واتّهم أصحابه بالجنون، والعقد النفسية، وإفساد الأخلاق.
  • وكانت هناك دائمًا الحروب الدينية، والغزوات الدينية، فى كل مكان، لفرض دين أو مذهب محدد، وتُسمى «الحروب المقدسة».
  • «الإلحاد» منذ عرفه البشر شىء طبيعى، تمامًا مثل «الإيمان»، وبالتالى فإن فكرة «مكافحته» تبدو عبثية، غير مبررة، وضد تنوعات الطبيعة، خاصة إذا كنا نرث الأديان والإيمان، كما نرث لون العيون، وطول القامة مثلًا.

تعليق:

الكاتبة تعيد تكرار شبهات الإلحاد الجديد حول فكرة ” الدين مصدر الشرور في العالم”، وهي الفكرة التي أجيب عنها مراراً بما تسبب فيه الإلحاد من حروب ومآسي كبيرة في العالم.

وربما لتخفيف وطأة مهاجمة المؤسسات الدينية في مصر تصرح بنقد الكنيسة دون التعريض بالأزهر.

ملاحظة: الكاتبة هي ابنه الدكتورة الملحدة نوال السعداوي،ولعلها تسير على دربها، لذلك ترفق اسم امها في اسمها كما هو موضح في المقال.

المقال

Posted in

أضف تعليق