بقلم/ د.عبد الله علي ابراهيم

الفكرة:

الكاتب ماركسي سوداني يحاول أن يثبت من خلال المقال بأن الشيوعيين ليسوا ضد الدين أو مع الإلحاد.

أهم ما جاء في المقال:

  • محاربة الدين ليست فكرة صائبة لأنه سيقود إلى حرب مع المجتمع بسبب تجذر الدين فيه.
  • اقترب البعض في تيار الحداثة إلى الإلحاد من دون أن يصرحوا كيداً في رموز الحكومة السودانية السابقة.
  •  فلا أعرف من لعن الملحد مثل ماركس في رسالة إلى الفيلسوف الألماني أرنولد روج في نوفمبر 1842. وكان ذلك في معرض إعلاء منزلة الفلسفة بتفادي المعابثة ب”الإلحاد”. وقال إن الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو(خرافة سودانية).

تعليق:

ما يشير له الكاتب في هذا المقال من نبذ المجتمع للفكر الشيوعي بوصفة إلحادي، هو ماعليه حقيقة هذا الفكر الملحد، وما عليه مصيره في المجتمع السوداني والإسلامي بشكل عام، والمسلم في كل مكان، بل ما عليه حال الناس بعد أن اكتملت صورة هذا الفكر وأعطي فرصته الكاملة فقاد الشعوب إلى التخلف والدمار، فسقط سقوطاً حراً بعد سلسلة من الأزمات المتنوعة. وما اورده الكاتب عن ماركس يأتي في غير صالح الاستشهاد الذي أراده حيث من الواضح تشبيه ماركس لله -تعالى الله عن ذلك- بالأسطورة والخرافة.

وما يشير له الكاتب باختصار هو مقترح لكسوة الماركسية ثوب الحمل لتتقبلها الشعوب

المقال

Posted in

أضف تعليق