بقلم/ بريان ميرفي

الفكرة:
المقال مراجعة سريعة لأفكار دانييل دينت وتعريف مقتضب.
أهم ما جاء في المقال:
- توفي دانييل دينت في 19 أبريل/نيسان في مستشفى في بورتلاند بولاية ماين عن عمر يناهز 82 عاماً. وهو أحد فرسان الإلحاد الجديد الأربعة.
- ولد دانييل كليمنت دينيت الثالث في 28 مارس 1942م في بوسطن. أمضى جزءاً من طفولته في بيروت، حيث كان والده عميلاً سرياً للمخابرات، وكان يُلقب باسم “قيراط”، أثناء تعيينه في السفارة الأميركية كملحق ثقافي. كانت والدته معلمة، وكانت معلمة لغة إنجليزية في مدرسة المجتمع الأمريكي، وقُتل والده، الذي حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة هارفارد، في حادث تحطم طائرة في إثيوبيا عام 1947م. وعادت الأسرة إلى الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة.تخرج بدرجة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة هارفارد عام 1963م، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة عام 1965 من جامعة أكسفورد، حيث درس على يد الفيلسوف جيلبرت رايل.
- قام الدكتور دينيت بالتدريس في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين من عام 1965م إلى عام 1971م، ثم انتقل إلى تافتس خارج بوسطن، قاعدته الأكاديمية لبقية حياته المهنية، حيث عمل مديرًا لمركز الدراسات المعرفية بالجامعة، وفي السنوات الأخيرة، أستاذ فخري.
- ومن بين كتب الدكتور دينيت “العصف الذهني: مقالات فلسفية عن العقل وعلم النفس” (1978م)؛ “شرح الوعي” (1991م)، و”أنواع العقول: نحو فهم للوعي” (1996م)، وكتابه الذي نضمه في سلك فرسان الإلحاد الجديد “إبطال السحر: الدين كظاهرة طبيعية” (2006م).
- استخدم الدكتور دينيت العلم لتحدي مفاهيم الإيمان.
- يرى دينيت أن العقول البشرية هي أجهزة كمبيوتر عملاقة كيميائية حيوية، تؤدي إلى اتخاذ القرارات والإجراءات. ومفاهيم مثل الإرادة الحرة يتم وضعها للمساعدة في فهم الوجود وتوجيه القوانين والمجتمعات، بالرغم من أن الإنسان لا يملكها في واقع الأمر.
- والوعي الذاتي هو نتيجة ثانوية أخرى لخلايانا العصبية، أي أنه نتيجة مادية لما يصدر عن هذه الخلايا من تفاعلات.
- أصدر دينيت منذ السبعينات 20 كتاباً ومئات المقالات، وحرص على تقديم أفكاره للجمهور.
- من أقوله: “أنا روبوت، وأنت روبوت، لكن هذا لا يجعلنا أقل كرامة أو روعة أو محبوبين أو مسؤولين عن أفعالنا” و”لماذا تعتمد كرامتنا على كوننا غير قابلين للتفسير علميًا؟”.
أضف تعليق