بقلم/ حمزة فاوزي

الفكرة:
بحث أكاديمي أعدّته باحثة في جامعة “رادبود نايمخن” الهولندية حول وضعية الأشخاص “اللادينيين” بالمغرب أساليب خفية تلجأ إليها هذه الفئة الضئيلة من أجل التعبير عن إلحادها، وسط مجتمع مسلم.
أهم ما جاء في البحث:
- تعبير الملحدين المغاربة عن إلحادهم عبر تصرفات خفية؛ مثل حمل الأوشام، وشرب النبيذ في الحانات، أو الأكل والشرب في شهر رمضان، والسخرية بالدين في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا التوقف عن ممارسات دينية اعتاد عليها المغاربة؛ كالتوقف عن الصلاة أو العزوف عن الذهاب إلى المسجد.
- وجود تسامح مجتمعي أسري، وتعايش مع سلوكيات الملحدين، عكس مناطق أخرى من العالم، على غرار أوروبا، حيث يتعرض الملحدون العرب في الغالب للاستغلال الانتخابي من اليمين المتطرف للضرب في الإسلام وتشويه صورته.
- هناك خطر من أن يتم التلاعب بروايات المغاربة غير المتدينين من قبل الجماعات اليمينية في الغرب، حيث يتم استخدام الأفراد غير المتدينين كقدوة ضد الإسلام لأنهم تركوه؛ في حين أن ذلك لم يكن بسببهم على الإطلاق. ونتيجة لذلك، فإن معظم المغاربة من هذه الفئة يتجنبون المناقشات العامة عند هجرتهم إلى أوروبا، أو حتى في حالة بقائهم في بلدهم.
- أشارت الدراسة إلى أن أحد الشباب الملحدين ما يزال يحس بالارتباط القوي بالإسلام، ويحس بالأمن والأمان وهو يقضي أوقاتا دينية مثل شهر رمضان رفقة عائلته.
- وتؤكد الباحثة أن: “الانتماء إلى المجتمع يجعل أشخاصا من هذه الفئة يحسون بالانتماء إلى الإسلام وبقاء ذلك الرابط الروحي”.
أضف تعليق