بقلم/ أنوغراه كومار

الفكرة:
بعد أن أعلنت أحد رموز الإلحاد الجديد “إيان هرسي علي” تركها للإلحاد ودخولها في المسيحية، جرت هذه المناقشة المرتب لها منذ أشهر بينها وبين ريتشرد دوكنز، وهو أبرز أقطاب الإلحاد الجديد؛ حول موضوع رجوعها عن الإلحاد .
أبرز ما جاء في المقال:
- قالت “إيان هرسي علي” إنها تشعر الآن بأنها أخطأت في الخلط بين المسيحية والإسلام عندما كانت ملحدة. وقالت بأنها نادمة على ذلك، ومذنب لأنني قلت أن جميع الأديان، هي نفسها وهي ضارة بنفس القدر، وقد ندمت على الضرر الذي سببته..
- وتقول عن دور الملحدين الجدد حينما كانت جزء منهم: لقد خذلنا الجيل القادم عندما سلبنا منهم هذا الإطار الأخلاقي وأخبرتهم أنه هراء وكاذب.
- وتقول “إيان هرسي علي” بأن الملحدين الجدد تبنوا آراء أشد ضرراً وأقل منطقية من ” المسيحية”.
- وأكدت “إيان هرسي علي” على فائدة الدين كوسيلة للدفاع عن الحضارة الغربية.
- لكن “إيان هرسي علي” و”ريتشرد دوكنز” اتفقا على التهديد الذي يشكله الإسلام، والذي وصفه دوكينز بـ “الدين السيئ”. وذهب دوكنز إلى أنه يعتبر نفسه ضمن “فريق المسيحية”.
- في ختام المناقشة، طرح دوكنز سؤالاً على “إيان هرسي علي” حول ما هو الحل “الوبائي” الصحيح للإسلام. وقال: “لدينا فيروس عقلي شرير”. والسؤال هو: هل نكافحه بالتطعيم بنوع أخف من الفيروس [يقصد المسيحية]؟ أم نقول لا للفيروسات ونذهب إلى العقلانية المستنيرة؟.
تعليق:
اختلف المتحاوران حول القضية الرئيسة التي دعت إلى هذا النقاش مع تقبل وجهة نظر كل طرف بشكل متسامح، لكنهم اتفقوا على أن الإسلام هو الخطر الأكبر، الذي يجب القضاء عليه.
وبعيداً عن إيان هرسي علي فقد كانت أطروحة ريتشرد دوكنز الإلحادية تصف الدين بأنه شر، فما قد يصف به الإسلام كدين ينطبق على المسيحية في أصل أطروحته الفكرية. ولكن الأمر لا يعدو سوى أنه عنصرية ثقافية وتحيز واضح.
أضف تعليق