فكرة الكتاب:

الكتاب عبارة عن مجموعة من اثني عشر مقالاً كتبها أشخاص يصفون أنفسهم بأنهم جزء من حركة الملحد الجديد ولكنهم اعتنقوا المسيحية في نهاية المطاف لأنهم يرون أن الحجج التي قدمها دوكينز وآخرون لدحض الدين لم تكن كافية. المشاركون الاثني عشر هم من المثقفين ذوي التعليم العالي الذين كانوا يعتقدون أن الدين لا يتوافق مع العقل الفكري وكانوا مقتنعين بأن العلم والدين يتعارضان مع بعضهما البعض. وينتمي هؤلاء لتخصصات علمية متنوعة، وهي: الكيمياء الحيوية، والفلسفة، والعلوم السياسية، والبيئة، والهندسة. وهم يمثلون عدة دول، وهي: الولايات المتحدة، والمجر، وجنوب أفريقيا، ومصر.

تعليق: الكتاب تم تحريره بالاشتراك بين شخصيتين مهمتين في مواجهة الإلحاد في الغرب، وهما
أليستر ماكغراث وهو ملحد سابق درس العلوم الطبيعية في جامعة أكسفورد قبل أن يتحول إلى علم اللاهوت. وقد شغل منصب أستاذ للعلوم والدين في جامعة أكسفورد من عام 2014 إلى عام 2022. وهو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا عالميًا “وهم دوكينز الأصولية الملحدة وإنكار الإلهية”. أما الشخصية الثانية فهي: دينيس ألكسندر، وهو مدير سابق لمعهد فاراداي للعلوم والدين وزميل فخري في كلية سانت إدموند، كامبريدج. وكان أيضًا رئيسًا لبرنامج المناعة الجزيئية لسنوات عديدة في معهد بابراهام، كامبريدج.

والشخصيات الاثنا عشر المذكورين في الكتاب كلهم من النصارى من دول شتى، ولكن الملفت أن أحد هذه الشخصيات عربي من مصر.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق