بقلم/تايلر أرنولد 

مقاعد فارغة داخل الكنيسة الكاثوليكية. (الصورة: شترستوك)

الفكرة:

نشر رايان بيرج، عالم السياسة في جامعة إلينوي الشرقية والقس المعمداني، تحليلاً للبيانات الديموغرافية الدينية من الدراسة الانتخابية التعاونية السنوية، حيث قارن أرقام عام 2023م  بالسنوات السابقة. ووجد أنه في السنوات الخمس الماضية – من عام 2019م حتى عام 2023م – كان عدد الأمريكيين الذين لا ينتمون إلى دين معين مستقرًا نسبيًا.

أهم ماجاء في المقال:

  • في عام 2019م كانت نسبة الأمريكيين غير المتدينين بلغت 35%. وبحلول عام 2023م، زادت النسبة بمقدار نقطة مئوية واحدة فقط – إلى 36%. وخلال الفترة التي استمرت خمس سنوات كانت تتراوحت نسبة الأمريكيين غير المتدينين بين 34% و36% – دون أي ارتفاع أو انخفاض كبير.
  • تباطأ النمو في هذه الفئة الديموغرافية بين عامي 2013م و2018م، حيث زاد بمقدار نقطتين مئويتين، فمن 30% إلى 32%. أما في عام 2019م، شهد ارتفاعًا آخر إلى 35%، لكنه ظل مستقرًا نسبيًا منذ ذلك الحين، ولم يرتفع إلا بمقدار نقطة مئوية واحدة إضافية بحلول عام 2023م.
  • أشار بيرج إلى سقوط الاتحاد السوفييتي وسور برلين باعتبارهما عاملين ساهما في هذه الطفرة في الولايات المتحدة، لأن الحرج المفترض بسبب الانتماء للإلحاد أثناء الحرب الباردة كان أقل عندما لم نعد في الحرب الباردة. ” وذكر أيضًا أن ظهور الإنترنت في التسعينيات سهّل على المتشككين في الدين الارتباط بأشخاص ذوي تفكير مماثل، حتى لو كانوا يعيشون في مجتمعات دينية نسبيًا. وههذا بالإضافة إلى هجمات 11 سبتمبر وظهور الإلحاد الجديد في تلك الفترة.

تعليق:

بعض الدراسات التي سبق الإشارة إليها في “مرصد الإلحاد” أشارت إلى زيادة نسبة الإلحاد المستمرة في المجتمع الإمريكي، وتبقى الدراسات بحاجة إلى تأكيد ومزيد من الدراسة والبحث والنقد. غير أنه ما يلفت الانتباه هو اعتباره أن سقوط الاتحاد السوفيتي أكبر دولة راعية للإلحاد كان من أسباب انتشار الإلحاد في أمريكا، وهو تحليل مفاجئ وغير متوقع كما أن هناك من رأى أن الفترة التي عقبت سقوط الاتحاد السوفيتي كانت فترة صعود للتدين.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق