بقلم غريب أبو الحسن

الفكرة:

محاولة رصد لمسيرة الصحفي إبراهيم عيسى التخريبية، وارتباطه بالمخابرات الغربية.

أهم ما جاء في المقال:

  • مر إبراهيم عيسى بمرحلتين في عمله الصحفي، ففي المرحلة الأولى : كان صفوت الشريف يرسم السياسات الإعلامية، ويترك مساحة لـ”المعارضة المدارة”، ويترك بعض الصحفيين لمعارضة الدولة، كنوع من تنفيث احتقان الشارع؛ فكانت هناك مساحة لإبراهيم عيسى في الصحافة المصرية كنوع من أنواع المعارضة المدارة والمرسوم لها الخطوط الحمراء. والمرحلة الثانية: مع تغير السلطة لم يعد أحد يتبنى فكرة الصحافة التنفيثية، فأصبح إبراهيم عيسى تائهًا ولا يجد له دورًا؛ لذلك توجه للخارج وأصبح يبيع وجهة نظره للخارج، أي يبيع قلمه وكلمته.
  • في المرحلة الثانية كان لإبراهيم عيسى محطات محتلفة:
    • معهد إعلام الشرق الأوسط هو منظمة أمريكية غير ربحية، أسسها ضابط استخبارات إسرائيلي سابق يدعى: “يجال كارمون”، وما زال في رئاسته إلى الآن، ومهمته رصد الإعلام في منطقة الشرق “وخاصة منطقتنا العربية”، وترجمة ما ينشر في الإعلام العربي للغات الغربية، بحيث يكون ذلك المعهد والمعروف اختصارًا بـ”ميمري” هو المغذي الأول للصحافة الغربية والساسة والقادة الغربيين بمستجدات الإعلام العربي. ويوفر إبراهيم عيسى جزء كبيراً مما يحتفض به المعهد من مادة علمية مترجمة في أرشيفة، وهنا ندرك مَن يخاطِب إبراهيم عيسى حين يهاجم التراث والدين والأزهر والسلفيين، والحجاب وقراءة القرآن، ولماذا يهاجم الفلسطينيين بشكل دائم! ولماذا يهاجم المقاومة الفلسطينية بهذا الشكل المحموم! فالرجل ينتج المادة التي تصلح أن تنشر في الموقع الأول الداعم للصهيونية في العالم!.
    •  استقطب الدوبلوماسي الأمريكي السابق”روبرتو ميغيل فرنانديز” الذي كان يشغل منصب نائب رئيس “معهد إعلام الشرق الأوسط”؛ إبراهيم عيسى إلى قناة الحرة بعد أن شغل فرنانديز منصب رئاسة “شبكات البث الأمريكية في الشرق الأوسط” والتي تملك “قناة الحرة”. ثم أنتجت قناة الحرة الفضائية بقيادة فرنانديز برنامج: “مختلف عليه” لإبراهيم عيسى لثلاث مواسم متتالية، أنتج فيها أكثر من مائة حلقة، ولك أن تتابع برنامج مختلف عليه لتكتشف أن ضيوف إبراهيم عيسى هم من أسس بهم بعد ذلك “مؤسسة تكوين!”، حيث الشبهات التي يتناولها إبراهيم عيسى مع ضيوفه في برنامجه هي ذات الشبهات التي يطرحها مؤسسو تكوين حالياً.
    • المحطة الأخيرة هي مؤسسة تكوين التي يبدو أن إبراهيم عيسى سعى بنفسه وبدور رئيس لتجميع كوادرها.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق