بقلم/ ديباك شوبرا

فكرة المقال:

يتحدث المقال عن دعوى الإلحاد الجديد في الاقتصار على العلم وارتباط ذلك بالعقلانية، ورفضه للذاتية.

أهم ما جاء في المقال:

  • حسب إحصائيات مركز بيو فإن واحد من بين ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة يعتبرون أنفسهم غير منتمين إلى أي ديانة.
  • وحسب مركز بييو أن عدد الملحدين تضاعف في الولايات المتحدة بين عامي 2011م و 2021م. ومع ذلك، فهذا يمثل زيادة من 2٪ إلى 4٪ في نسبة الملجدين،وهي نسبة ضئيلة، فلم يستفد الإلحاد كثيراً من هذا الانخفاض في أعداد المصلين في الكنائس وزيادة أعداد غير المنتمين إلى أي ديانة.
  • السبب في عدم زيادة نسبة الملحدين بالشكل المتوقع هو نهج الإلحاد الجديد المليء بالسباب والتشنج ضد الدين والتدين، فضلاً أن أغلب الناس يعتقدون بأن “الروحانية” أمر جيد خلافاً للملجدين الجدد.
  • الإلحاد الجديد يركز على العلم باعتباره النظام العقلاني الوحيد للفكر، والحقيقة أن الإنسان يمكن أن يكون عقلانياً بدون أن يكون عالماً، وكذلك كثير من العقلانيين يؤمنون بوجود الله. كما أن الإلحاد يتجاهل الدعم النفسي والأمان العاطفي الذي يقدمه الدين للناس ويفتقده الإلحاد.
  • بحجة العلم والعقلانية ينكر الإلحاد الجديد العالم الذاتي، لأن الذاتية غير موثوقة، وشخصية، وملطخة بالعواطف، وخاضعة لدوافع بدائية، وغريبة الأطوار، ومغموسة بالذكريات والافتراضات الزائفة، في حين أن الذاتية هي مصدر كل القيم العليا للإنسانية، بما في ذلك الحب، والرحمة، والإخلاص، والبصيرة، والفضول، والدهشة، والإبداع، والتطور الشخصي، ومستويات الوعي العليا.
  • في كل ثقافة، هناك اقتران بين الدين والذاتية، وهذا يعني أن الدين يتمتع بميزة تاريخية تتمثل في احتواء أسمى تطلعاتنا.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق