
الفكرة:
لقاء قناة العربية مع اسلام بحيري، للرد على النقد الموجه لمركز تكوين.
أهم ما جاء في اللقاء:
- كشف اللقاء عن خلاف شديد مع يوسف زيدان، أفضى لاحقاً إلى استقالة زيدان من المركز.
- أبان أسامة البحيري عن سلوك انتقائي في تناوله لتراث ابن تيمية، يستهدف تعمدإجتزاءه وتشويهه عن قصد.
- يًعتقد أن السبب في رفض مركز تكوين للمناظرات، لاسيما مناظرة عبدالله رشدي لإسلام البحيري؛ هو أن الأخير خاض سابقاً مناظرات وهزم فيها، بما في ذلك مناظرته لعبدالله رشدي، مما قد يلحق الضرر بالمركز لو تكررت هذه التجربة بنفس النتائج.
تعليق:
هذا اللقاء الثاني لإسلام البحيري مع نفس مذيع العربية، وهو يأتي في إطار إعطاء فرصة للرد على الاتهامات التي وُجهت لمركز تكوين من قبل الوسط الفكري القريب للمركز، وهو دور تؤديه القناة لدعم انطلاقة المركز الذي بدأ في التصدع من الداخل.
الانطباع الذي يتركه هذا اللقاء يذكرني بمقالين نشرتهما قناة الحرة عن سجن الملحد شريف جابر، وكان آخرهما: “تحت ذريعة التنظيم”.. دوافع التحرك المصري لـ”ضبط” الإعلام الرقمي، وهو الأمر الذي يجعل من المهم أن نعلم أنه قبل تأسيس هذا المركز قد أسس إعلام ناطق بالعربية يدعم كل توجه إلحادي أو شاذ في مجتمعاتنا العربية.
أضف تعليق