بقلم/ سميرة بلعكري

الفكرة:
تراجع الدين (البروتستانتية والكاثوليكية) في أمريكا وزيادة عدد الملحدين واللادينيين ساهم في إضعاف مستوى الدعم القوي – تقليديا – الذي يحظى به الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوية الشعور الإيجابي حيال القضية الفلسطينية.
أهم ماجاء في المقال:
- وفقاً لمقال مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي الموسوم بـ”تراجع التدين يُعيق دعم “إسرائيل” في الولايات المتحدة “، فإنّ الفجوة في المواقف بين التعاطف مع الإسرائيليين والتعاطف مع الفلسطينيين انخفضت من 42 نقطة مئوية في الإستطلاعات التي أجريت بين عامي 2001 و2019، إلى 30 نقطة في تلك التي أجرت خلال السنوات الخمس الأخيرة.
- يُرجع كاتب المقال، فرنك نيوبورت، التغييرات الحاصلة في مواقف الأمريكيين تجاه الكيان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية إلى عدد من العوامل المعقّدة، أكثرها إثارة للاهتمام تلك المتعلقة بالتحوّلات في الهويات الدينية للأمريكيين والتدين بشكل عام.
- اليهود الأمريكيين أنفسهم أصبحوا أقل تعاطفا مما كانوا عليه في السابق، وعلى الرغم من أنّ عدد اليهود في الولايات المتحدة صغير نسبيا، إلا أنّ هذا الاتجاه يعدّ بمثابة الضربة القاضية بالنسبة إلى مكانة الكيان الصهيوني في البلاد.
- تراجع عدد من يُعرفون أنفسهم على أنهم البروتستانت ، حيث انتقلت نسبتهم من 52% من مجموع السكان في الفترة الممتدّة من 2000 إلى 2019، إلى حوالي 45% في السنوات القليلة الماضية.
- كان البروتستانت حصنا منيعا لدعم الكيان الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وهي علاقة مبنية أساسا على مركزية “إسرائيل” التاريخية في التقاليد الدينية اليهودية المسيحية التي تستمدّ منها البروتستانتية، لكن المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم، تكمن في أنّ نسبة هؤلاء البروتستانت المتعاطفين معه آخذة في الانخفاض.
- لم تحدث تغييرات كبيرة على نسبة الكاثوليك في الولايات المتحدة مع مرور الوقت، لكن هذه الجماعة الدينية بدأت تُظهر تعاطفا متزايدا مع الفلسطينيين خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأ الكيان الإسرائيلي يخسر التعاطف الصافي بين أتباع هذا المذهب.
أضف تعليق