اجرى اللقاء: حسن علام

الفكرة:
لقاء أجرته القاهرة 24 مع مدير مركز الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، يتحدث فيه عن وحدة بيان التابعة للأزهر، والمتخصصة في مواجهة الفكر الإلحادي واللاديني.
أهم ماجاء في اللقاء:
- وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى استقبلت بشكل مباشر نحو 83 ألف حالة ما بين ملحدين أو لادينيين أو متشككين، وعبر وسائل التواصل مع المركز 392 ألف سؤال تدور حول الإلحاد أو الأسئلة الوجودية.
- نستقبل خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب ما يقرب من 2500 شخص يطرحون أسئلة تتعلق بالفكر الإلحادي أو اللا ديني.
- أنشئت «بيان» لمواجهة الفكر الإلحادي واللاديني وبدأت عملها في عام 2018.
- الأزهر لم يروج لـ بيان ولكن الجمهور هو من روج لها.
- أحيانًا نذهب لبعض الحالات التي تعتنق الأفكار الإلحادية إلى محل إقامتهم.
- نحتاج لخمس أو 10 ساعات وأحيانًا أكثر مع الملحد أو المتشكك حتى يعدل عن أفكاره.
- من تحاورنا معهم عدلوا جميعا عن أفكارهم الإلحادية أو اللادينية.
- نظمنا وعقدنا 29 ألف محاضرة وورشة عمل في الجامعات المصرية، وفي التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي، لمواجهة الفكر الهدام.
تعليق:
هذه الإحصائيات والأرقام على صغرها بالنسبة لمجموع الشعب المصري إلا إنها تظل نسب مقلقة في مجتمعاتنا المتدينة والمحافظة، فلو اعتمدنا الرقم المذكور وهو 83000 شخص حضروا للمركز بانفسهم من الملحدين واللادينيين والمتشككين فإنه سيكون المعدل خلال 6 سنوات (وهي عمر المركز) أي ما يعادل 35 شخص في اليوم، وذلك على افتراض أن المركز يفتتح أبوابه في كل يوم من أيام السنة من دون توقف وهو امر غير وارد. ولو أضفنا أن عدداً كبيراً من هذه الفئة من الملحدين واللادينيين والمتشككين تتوارى خلف الأنظار مما يعني أن الأعداد ستكون مضاعفة بكل تاكيد، وكل هذا يؤكد أن المجهود في مواجهة الإلحاد يحتاج لعشرات من المراكز، وأن هذا الفكر يحتاج لمزيد من المخلصين لمواجهته.
أضف تعليق