بقلم/ مي عبد المنعم ومحمد مخلوف.

الفكرة:

يشير المقال وفقاً لمصادر خاصة أن السبب الرئيس لاستقالة يوسف زيدان من مركز تكوين هو المقابلة التي أجراها أحد أعضاء المركز وهو إسلام البحيري مع قناة العربية.

أهم ماجاء في المقال:

  • اعترض يوسف زيدان على الظهور الإعلامي المتكرر لإسلام البحيري، وحديثه حول المركز وأهدافه، وهو ما يتعارض مع ما سبق أن طالب به زيدان بوقف أي مقابلات إعلامية أو مناظرات حول المركز.
  • وجود خلافات داخلية بين الأعضاء حول برامج المركز ونشاطاته واستعانته ببعض الباحثين في ملف الإسلام السياسي غير المعروفين وغير المؤهلين ولا يمتلكون خبرات كافية، وتمت دعوتهم للعمل فيه لمجرد أنهم أصدقاء أحد أعضاء المركز.
  • وصف زيدان في وقت سابق آراء إسلام بحيري بـ”الجهل” وعدم وجود تكوين علمي لديه، في المقابل، هاجم بحيري زيدان بسبب آراء الأخير حول ابن تيمية.
  • ذكر زيدان أنه يختلف أيضا مع إسلام بحيري، وقال: “انزعجت جدا من رأي بحيري في الإمام البخاري، والإمام أحمد بن حنبل، وهذا موقف معلن لي منذ زمن”.
  • قال يوسف زيدان إنه يختلف مع الكاتب إبراهيم عيسى في مسألة “العلمانية”، موضحا أنه يعتبرها غير مناسبة للمجتمعات العربية، والحل الأفضل هو إيجاد صيغة أخرى مناسبة خاصة بالمجتمع العربي.

تعليق:

المفارقة واضحة بين آراء يوسف زيدان وباقي أعضاء مركز تكوين، وربما كان ذلك بسبب التصاقة بالتراث بشكل أكبر من بقية أعضاء المركز بحكم عمله الأكاديمي في مركز المخطوطات التابع لمكتبة الاسكندرية وتحقيقة وعمله في هذا المجال.

والملاحظ أنه غالباً ما تنكشف دعوى الفئة العلمانية في الوطن العربي المنادية بشعارات مثل: حرية الفكر، وقبول الرأي والرأي الآخر، والخلاف لا يفسد للود قضية؛ فهم هنا لم يملكوا تطبيق هذه الشعارات فيما بينهم ، كما لم يطبقوها في الماضي على الآراء المحافظة المخالفة لهم في مجتمعاتنا.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق