بقلم/ كريس إيت 

الفكرة:

نشوء طبقة علمية في الغرب من العلماء الشباب تؤمن بالعلم والدين في نفس الوقت، وتؤدي دوراً في محاربة الإلحاد.

أهم ماجاء في المقال:

  • في جلسة عامة عقدت في منتدى القيادة الأوروبي 2024 في فيسلا، بولندا في 28 مايو؛ قالت العالمة “شارون ديركس” إن العلماء المسيحيين الأصغر سناً يلعبون دوراً مهماً للقضاء على الإلحاد، كما أنهم لا يرون تعارضاً بين الدين والعلم.
  • قامت مؤسسة “كوميونيكيت ريسيرش” بإجراء استطلاع للرأي قبل خمسة عشر عاما، والذي سجل موافقة 42% من البالغين في المملكة المتحدة على تصريح للعالم الملحد ريتشارد دوكينز في خطاب ألقاه عام 1996م أمام الجمعية الإنسانية الأميركية بأن “الإيمان هو أحد الشرور العظيمة في العالم، وهو مماثل لفيروس الجدري ولكن من الصعب القضاء عليه”. وقد أعيد إجراء الاستطلاع مؤخرًا باستخدام نفس السؤال، وانخفض هذا الرقم بشكل كبير إلى 20٪.
  • الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1997م و2012م يختلفون بشدة مع العبارة التي تقول إنه لا يمكنك أن تكون عالماً جيداً وأن تكون متديناً في نفس الوقت.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق