بقلم/ بول شيكشافت.

الفكرة:
تحولات الإلحاد الجديد.
أهم ماجاء في المقال:
- في الدلالة على استهانة ريتشرد دوكنز بالمسيحية اعترف قبل نحو عشر سنوات بأنه أحيانًا يجد نفسه يدندن بالتراتيل المسيحية أثناء الاستحمام.
- وبعد اكتشافه أن أضواء رمضان، وليس زينة عيد الفصح، صارت معلقة في شارع أكسفورد بلندن. أعلن دوكينز أنه سيكون من “المروع حقًا” أن تقوم المملكة المتحدة باستبدال المسيحية بدين آخر، وهو الإسلام.
- واليوم، صار ريتشرد دوكنز يدعو إلى الدفاع عن المسيحية باعتبارها الدين الرسمي لبريطانيا.
- في عام 2011م في المؤتمر العالمي للملحدين بدء تصدعت حركة الملحدين الجدد نتيجة لخلافات داخلية ليظهر ما يعرف بـ ” الملحدين زائد Atheism Plus”.
- لا يقوم الإلحاد الجديد على حجج منطقية لإنكار وجود الله، بل إن قادة الإلحاد الجديد لا يكادون ان يفهمو مثل هذه الحجج مع أنه يفترض أنها من صميم أدبيات الإلحاد الجديد.
- وبالمقابل تهدف حركة الإلحاد الجديد إلى تحرير النفس من عبء المسؤولية الأخلاقية، وعبء الشعور بالذنب؛ فأصبح الإلحاد يساوي الجنس.
- بعد تراجع المسيحية فقد بدأ الإسلام وكذلك أيديولوجيا “اليقضة” في ملء الفراغ في المجتمع الغربي، وهو ما يفزع ريتشرد دوكنز والملحدين الجدد، خصوصاً وهم يستشعرون مسؤوليتهم في تراجع المسيحية.
- يذكر دوكنز مثالاً يوضح ولاءه للثقافة المسيحية ضد الإسلام فيقول بأنه في أفريقيا حيث ينشط المبشرون المسيحيون والدعاة المسلمين؛ فإنه سيكون في صف المبشرين المسيحيين ضد الدعاة المسلمين.
أضف تعليق