بقلم/ م. عبد المنعم الشحات

الفكرة:

مراجعة لفكر يوسف زيدان.

أهم ماجاء في المقال:

  • طعن يوسف زيدان في صلاح الدين الأيوبي لصالح الدولة الفاطمية.
  • يطعن يوسف زيدان في الدولة الأموية والعباسية ويكره السلفيين.
  • لا يقبل يوسف زيدان الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويعتبر الديموقراطية التي تأتي بالإسلاميين ديموقراطية عمياء.
  •  دفاعه عن فكرة وفلسفة وحدة الوجود!. وعن شخصيات مثل “الجيلي” الذي يدافع عن إبليس ويعتذر له.
  • يستلهم يوسف زيدان حركة الحشاشين في تصور ثورة سياسية في الواقع المعاصر.
  • يرى زيدان أن اليهودية والنصرانية والإسلام ما هي إلا تجليات لديانة واحدة يراها ديانة جيدة؛ لولا ما فيها من عنف! وبالتالي فهو يريد الدعوة إلى هذه الديانة الموحدة على أن تتضمن هذه الدعوة مراجعة الموقف من العنف.
  • يرى زيدان أن  المسجد الأقصى الذي أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليه في الطائف.
  • ويرى ان أن عبادات المسلمين كانت بالسنة الشمسية. وأن العرب كانوا يضيفون شهرًا إضافيًّا كل ثلاث سنوات تكون سنته “13 شهرًا” .
  •  مؤسسة “تكوين” واجهة لنشر فكر المستشرقين، واستقالة زيدان لا تغير من هذا التوجه.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق