بي زد مايرز

الفكرة:

نقد للمسيحيين الذين واجهوا الإلحاد الجديد، ونقد ضمني للملحدين الجدد.

أهم ماجاء في المقطع:

  • انتهى عصر الإلحاد الجديد وخفت حدة تأثير الفرسان الأربعة (قادة حركة الإلحاد الجديد) إلى حد كبير. فقد توفي اثنان منهم وهما كريستوفر هيتشز ودنيل دنت ، وتقلص نفوذ أحدهم إلى إنتاج بودكاستات وهو سام هرس، والرابع وهو ريتشرد دوكنز متعصب غاضب يختلق الأعذار لـ”المسيحية الثقافية” لأنه لا يحب المسلمين .
  • يقول كيث وارد: لم يكن أي فيلسوف بارز ملحدًا حتى نيتشه، أو ربما توماس هوبز، لكنه لم يكتب عن الميتافيزيقا، لذا فإن جميع الفلاسفة الكلاسيكيين، وأفلاطون، وأرسطو، ولايبنتز، وسبينوزا، وكانط، وديكارت، وهيجل، وكل الفلسفة الغربية، كانت مؤمنة بالله، وتبنت وجهة النظر الأكثر عقلانية للكون على أنها وجهة نظر ترى الكون مخلوق بواسطة خالق ذكي، هو الله.
  • يقول الملحد ريتشارد لوونتين: نحن نقف إلى جانب العلم، لأننا ملتزمون مسبقاً بالمادية. فضلاً عن ذلك فإن هذا الالتزام مطلق، لأننا لا نستطيع أن نسمح لقدم إلهية أن تتدخل في هذا المجال. وهذا يؤكد الانحياز المسبق للمادية عند الملحدين، فضلاً عن سوء الأدب مع الله تعالى.
  • يقول الملحدون من علماء الطبيعة: الإجابات العلمية تقترح أسباباً طبيعية قابلة للاختبار. وهم لا يستبعدون إمكانية وجود قوى لا نعرفها ــ ربما توجد الأشباح ــ ولكنك لا تستطيع أن تعالج الفرضيات باستحضار ظواهر غير قابلة للإثبات. ذلك أن اللبنات الأساسية لأي تفسير مفيد لابد وأن تثبت وجودها قبل أن تتمكن من نشرها. وهذا المنهج مقبول في إطار دراسة وتفسير القوانين التي تعمل في الطبيعة، وليت الملحدين انتهوا هنا، لكن المشكلة أن الملحدين يبنون على ذلك نفي ما وراء هذه القوانين، وافتراض أن هذه القوانين المكتشفة هي كل شيء، وهي التفسير النهائي للطبيعة، ويستخدمون هذا المنهج في قضية أسمى وهي الخالق، حيث ينتهون إلى نفي وجوده.
  • يضطر النصارى حين يواجههم الملحدون بما ورد في الكتاب المقدس من فضائع أخلاقية وتناقضات ومغالطات؛ إلى القول بأن ماورد هو تعبير مجازي، وأن الكتاب المقدس لا يمكن أخذه كدليل أخلاقي، ولا يمكن فهمه حرفياً كما القرآن عند المسلمين. وهي حجة للتخلص من حرج المواجهة مع الملحدين، وإلا فإن الديانة النصرانية بكاملها تاخذ بتفسيرات الكتاب المقدس بشكل حرفي والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة.
  • لو انساق النصارى إلى مبدأ المجاز في تفسيرهم للكتاب المقدس سوف يضمحل قوام الإيمان النصراني، بما في ذلك ما يتعلق بذات الخالق، التي ستفسر مجازياً يحرف معنى وجود الخالق عن حقيقته. وهو ما سيوافق عليه الملحدون لأنه بمعنى نفي وجود الخالق.
  • يقول مايرز: نشأت حركة الإلحاد الجديدة كرد فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. وعلى وجه الخصوص، قاد سام هاريس هذه الحركة بمشاعره المعادية للإسلام، وانضم إليه دوكينز بكل سرور، وتفاقمت حالته سوءاً مع تفاقم فساد عقله(يقصد الإلحاد الجديد)، بل إنني سمعت دان دينيت يقترح حلولاً عنيفة للتهديد الإسلامي، خلف الكواليس في الاجتماعات”.
  • بعض الملحدين يؤيدون المسيحية باعتبارها حصنًا منيعًا ضد الإسلام، لأن المسيحيين أسوأ في هذه النقطة من أغلب الملحدين!.

رابط الفيديو

رابط النص

Posted in

أضف تعليق