بواسطة/ whyevolutionistrue

الفكرة:

مقدمة عن الإلحاد الجديد ومقتطفات لمقال ريتشرد دوكنز الذي كتبه تقديماً لكتاب الفرسان الأربعة، وهم رتشرد دوكنز وسام هارس ودان دينت وكريستوفر هيتشز.، وقد صدر الكتاب عام 2019م بعنوان: الفرسان الأربعة: المحادثة التي أشعلت ثورة ملحدة .  حيث كان الكتاب توثيقاً لحوار دار بينهم.

اهم ما جاء في المقال:

  • يحاول الكاتب الدفاع عن الإلحاد الجديد فينفي تراجعه ويدافع عن الملحدين في اتهامهم بالتحرش.
  • الفرق بين الإلحاد “الجديد” والإلحاد “القديم” الذي كان رموزه أشخاص مثل برتراند راسل، وروبرت إنجرسول، وإتش إل منكين، فهو 
    طابع الإلحاد الجديد العلمي، فقد كانت الحجج في كتب “الفرسان الأربعة” ــ دان دينيت، وسام هاريس، وكريستوفر هيتشنز، وريتشارد دوكينز ــ مشبعة بلأفكار العلمية. وكذلك الزعم بعدم وجود دليل على الادعاءات الدينية، وللمرة الأولى، واعتباره الإيمان -لأول مرة- رذيلة وليس فضيلة. 
  • يتبنى المقال حجة الملحدين الجدد في الدفاع عن انحسار موجة الإلحاد الجديد، وهي: أن الإلحاد الجديد حقق نجاحاً باهراً، ولم يعد يُروَّج له بنشاط لمجرد أنه أدى وظيفته ولم يعد هناك حاجة إليه. فالحاجة إليه مرة واحدة لكل جيل، لكي يتم تعريف الشباب بحججه.
  • ارتفعت نسبة “اللادينيين في أمريكا فبلغت نسبتهم في عام 2024م ، بعد أن كانت 16% في عام 2007م.
  • ونسبة الأيسلنديين تحت سن 25 عاماً يعتقدون أن الله خلق العالم هو صفر% بالضبط، في حين يعتقد 94% من الأيسلنديين أن العالم نشأ عن طريق الانفجار العظيم وليس عن طريق الخلق.
  • يقدم المقال شواهد من المسيحية تدل على أنها عقيدة تفتقر إلى الدليل العلمي ويستشهد بمثال، وهو أنه في عام 1950، أعلن البابا بيوس الثاني عشر العقيدة القائلة بأن مريم والدة يسوع،عند وفاتها رُفعت جسدياً ـ أي ليس روحياً فحسب ـ إلى السماء. ولم يكن لمنطق البابا ما يستند عليه من الأدلة.
  • يقول ريتشرد دوكنز وهو يتكلم مخالفة الإلحاد للمنطق (ويسمي ذلك العاطفة) بأن الملحد يحتاج للشجاعة” لأن العقل البشري، بما في ذلك عقلي، يثور عاطفياً ضد فكرة أن شيئاً معقداً مثل الحياة، وبقية الكون المتوسع، ربما “حدث للتو”. ويتطلب الأمر شجاعة فكرية لإخراج نفسك من حالة عدم التصديق العاطفي وإقناع نفسك بأنه لا يوجد خيار عقلاني آخر. وتصرخ العاطفة: “لا، هذا أمر لا يصدق! أنت تحاول أن تخبرني أن الكون بأكمله، بما في ذلك أنا والأشجار والحاجز المرجاني العظيم ومجرة أندروميدا وإصبع بطيء الخطو، كل ذلك جاء من خلال تصادمات ذرية غير واعية، دون وجود مشرف أو مهندس؟ لا يمكنك أن تكون جاداً. كل هذا التعقيد والمجد نشأ من العدم وتقلب كمي عشوائي؟ اسمح لي أن أرتاح”.

تعليق:

صعود اللادينية في الغرب ليس له علاقة بالإلحاد الجديد، فطرح الإلحاد الجديد يختلف عن اللادينية، بل إن الملاحدة الجدد كانوا في مناسبات عديدة ينتقدون اللادينيين. كما أن مظاهر تخلي الناس في الغرب عن المسيحية قديمة ومستمرة منذ قرون في الغرب ولا يمكن أن يكون فيها الفضل للإلحاد الجديد، وإنما السبب في ذلك لعدة عوامل من بينها طبيعة الظروف الفكرية والاجتماعية المستمرة في نفس السياق في الغرب وطبيعة الديانة المسيحية المنافية للعقل والفطرة.

وكذلك يعترف دوكنز بمخالفة الإلحاد للمنطق وعدم قبول العقل لتفسير الإلحاد للتنوع والانتظام في الكون، ولكنه يسمي ذلك تلبيساً بالعاطفة، ويبذل جهده في إخفاء هذا التضارب بين العقل السليم والطرح الإلحادي، لأن العقل يرفض أن تكون الفوضى التي يفترضها الملحد هي التي أوجدت كل هذا التنوع والانتظام.

Posted in

أضف تعليق