بقلم/ هايلي جارفيس

الفكرة:

حتى الملحدين يميلون لا شعوريًا إلى تفضيل الإيمان على الإلحاد.

أهم ما جاء في المقال:

  • أجرت جامعة برونيل دراسة نفسية عالمية شملت أكثر من 3800 مشارك من ثماني دول علمانية (مثل السويد، اليابان، كندا، وهولندا) لفهم النظرة اللاواعية تجاه الإيمان والإلحاد. هدفت الدراسة إلى كشف ما إذا كانت النظرة العامة تميل للإيمان، حتى عند غير المتدينين.
  • أظهرت النتائج أن المشاركين – بمن فيهم الملحدون – كانوا أكثر ميلًا إلى اعتبار نشر الإلحاد فعلًا متعمدًا وضارًا، في حين اعتبروا نشر الإيمان فعلًا غير متعمد وإيجابيًا. مما يشير إلى وجود تفضيل لا شعوري للإيمان حتى لدى غير المؤمنين.
  • النتائج تعكس ظاهرة تُعرف بـ”الإيمان بالإيمان” (Belief in Belief)، أي أن الإيمان الديني يُعتبر شيئًا جيدًا أو مفيدًا اجتماعيًا حتى إن لم يكن الشخص مؤمنًا به فعلًا. وهذا يكشف عن عمق الجذور الثقافية والدينية في تشكيل المواقف النفسية.
  • تؤكد الدراسة أن تأثير الدين على التفكير لا يزول بمجرد التخلي عنه، بل تبقى له آثار نفسية ضمنية حتى في أكثر المجتمعات علمانية. هذا يشير إلى أن النقاشات حول الدين والإلحاد لا تُحسم بالعقل فقط، بل تتأثر أيضًا باللاوعي الثقافي والاجتماع.

رابط المقال

Posted in ,

أضف تعليق