
الفكرة:
تنامي ظاهرة الإلحاد في العراق، بوصفها أزمة ثقة شاملة، وليست مجرد حالة فكرية.
أهم ما جاء في المقال:
- لم يعد الإلحاد في العراق حالات فردية، بل بات ظاهرة متنامية خاصة بين الشباب.
- العراق يتصدر العالم العربي في نسب الإلحاد المعلَن (4.5%)، وفق World Population Review 2025.
- نسبة غير المتدينين ارتفعت من 9% (2012) إلى أكثر من 30% (2020)، بحسب غالوب.
- الفئة الأكثر تأثرًا: الشباب بين 18-30 سنة، خاصة في المدن الكبرى.
- الكثير من “الملحدين الجدد” ليسوا ملاحدة فكريين، بل يعبرون عن غضب اجتماعي ووجودي بسبب عدم الثقة بالنظام الديني والسياسي في العراق.
أضف تعليق