بقلم/ كافين سيناباثي

فكرة المقال:

يدعو المقال جماعات العلمانيين واللادينيين في أمريكا إلى مساءلة أنفسهم بشأن وجود “تعصّبات علمية” (pseudoscientific bigotry)، أي مواقف أو معتقدات تبدو منطقية وتستند إلى العلم، لكنها في الواقع تنتقص من إنسانية مجموعات مثل المتحوّلين جنسيًا أو الأقليات.

أهم ما جاء في المقال:

  • الحركة العلمانية الأمريكية تهيمن عليها إلى حد كبير قيادة من الرجال البيض، وكثير منهم يُتهمون بالتعالي الفكري وتجاهل قضايا العدالة الاجتماعية، معتبرين أنها خارج نطاق الإلحاد المنظم والعلم، مما جعلهم عرضة لانتقادات بسبب هذا التعصب والإقصاء.
  • تقرر الكاتبة أن بعض قادة الإلحاد البارزين مثل دوكينز وهاريس وبينكر يُنتقدون لأنهم يستخدمون حججًا تُوصَف بالعلوم الزائفة لتأكيد أن الجنس البشري ثنائي ثابت، مما يُقوّض حقوق المتحولين جنسيًا ويحوّل هذا الموقف إلى ما يزعمون أنه حقيقة علمية تجريبية.
  • في نوفمبر 2024، كتبت الملحدة كات غرانت مقالًا عن خطأ اختزال الأنوثة في الأعضاء التناسلية، ونشرته في موقع “مؤسسة “الحرية من الدين”FFRF، وردّ جيري كوين، الملحد البارز، بمقال معاكس، مستخدمًا لغة علمية ليؤكد أن الجنس ثنائي ولا يتغير. ثم انقسمت الساحة العلمانية الإلحادية، واجتاح الغضب النشطاء الملحدين بسبب مقال جيري كوين، وجراء ذلك قامت “مؤسسة “الحرية من الدين” بحذف المقال والاعتذار. فقام كل من دوكينز وهاريس وبينكر، الذين كانوا أعضاء في المجلس الشرفي للمؤسسة بالاستقاله من المجلس.

تعليق:

المقال نموذج للتعصب الإلحادي فيما يخص موضوع المثلية، فهو يعتبر الأدلة التي ساقها جيري كوين على أن الجنس ثنائي ولا يتغير، هي ” علم زائف” و “ثرثرة”. ثم يحاول نقض الفكرة العلمية بكلام متهافت من قبيل :

  • “يفترضون (يقصد من يرى ثنائية الجنس)أن “مشاعر الشخص” لا يمكن أن تغير جنسه المُحدَّد عند الولادة. 
  • “تحديد الجنس عند الولادة مجرد حكمٍ مُلاحظيٍّ من الأطباء الذين يفحصون الأعضاء التناسلية ويُحددون جنس المولود. وكما نعلم، الأطباء بشر، والبشر مُعرَّضون للخطأ”.
  • “دعم حجج اليمين المتطرف والتطرف الديني – إذا كانت الطبيعة قد خلقت البشر في نظام ثنائي، فمن المنطقي الإصرار على أن الله صممهم على هذا النحو. يمكن تجميل النظام الثنائي الزائف ليبدو شرعيًا وعلميًا، ولكنه هراء لا إنساني”.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق