بقلم/ كاثي لين جروسمان

الفكرة:
مع تراجع بريق “فرسان الإلحاد الأربعة” (هيتشنز، دينيت، دوكينز، هاريس) وانحسار حضورهم في المشهد الثقافي، عاد الاهتمام المسيحي إلى علم الدفاعيات (الاعتذاريات)، لكن بصيغة جديدة تُعرف بـ الدفاعيات الثقافية.
أبرز الأفكار التي جاءت في المقال:
- تغيرت الأسئلة: في الماضي كان النقاش يتركز حول “الحقيقة”، أما اليوم فالتساؤل الأساسي هو: هل المسيحية صالحة وجيدة ونافعة للبشرية؟
- من الأمثلة : كتاب “هل هو حقًا الكتاب المقدس؟” (جون ماريوت وشون ويكس) يركز على استعادة الثقة بالكتاب المقدس عبر مواجهة الافتراضات المعاصرة، وكتاب “النهضة المذهلة للإيمان بالله” (جاستن برييرلي) يبرز شيخوخة الإلحاد الجديد وتجدد الاهتمام بالمسيحية.
- مفهوم الدفاعيات الثقافية مستلهم من فكر تيموثي كيلر، ويعتمد على التعاطف مع الثقافة السائدة، ثم تحديها وإعادة سردها بقصة تنتهي في المسيح.
- يربط البحث عن المعنى بالبحث عن الحقيقة والخير والجمال.
- يُقدَّم كأداة تربط توق الناس للسلام والمغفرة والنعمة بالمسيحية، مقابل عجز العلمانية عن تلبية هذه الحاجات.
- لي ستروبل (مؤلف قضية المسيح) يوسع عمله ليمزج بين الدفاعيات التقليدية والثقافية، مستثمرًا فضول الناس تجاه الظواهر الخارقة والروحية.
- يرى أن المناهج الثقافية باتت أكثر ملاءمة لعصر تغلب فيه المشاعر والذاتية على الحقائق البحتة.
أضف تعليق