الفكرة:

الدين ما زال مكوّنًا أساسيًا في المجتمعات الأفريقية، لكن تزايد من يعرّفون أنفسهم كـ “غير متدينين” يكشف عن تحولات تدريجية في أنماط الهوية والتعبير عن الإيمان، رغم ندرة الإلحاد الصريح، وفي هذا الإطار تأتي الاحصاءات عن الدول العربية الإفريقية ملفتة.

أهم الأفكار:

  • من 10 دول افريقية شملها التقرير يحل المغرب في الدرجة التاسعة، حيث تُظهر البيانات أن 35.8% من المغاربة يُعرّفون أنفسهم بأنهم لا دينيون، مع أن نسبة من يُعلنون إلحادهم علنًا لا تزال ضئيلة. 
  • في مصر، تُصنّف نسبة 0.1% من المصريين أنفسهم كملحدين، بينما تُصنّف نسبة 24.7% منهم كغير متدينين. يُظهر هذا التباين الصارخ قلة عدد المصريين الذين يُعلنون إلحادهم علنًا، في حين يُبدي ما يقرب من ربع السكان ابتعادهم عن الدين المُنظّم. في دولة يزيد عدد سكانها عن 110 ملايين نسمة، تُمثّل هذه النسبة عددًا كبيرًا. وبذلك تأتي مصر بالمرتبة السابعة.
  • تُسجل ليبيا نسبة 0.3% من سكانها الملحدين، ونسبة 23.3% اللادينيين. وهذا يجعل ليبيا إحدى دول شمال أفريقيا التي تتجلى فيها الفجوة بين الإلحاد المُعلن والانتماء اللاديني. وبذلك تأتي ليبيا في المرتبة الرابعة.
  • يُعرّف 2.2% من التونسيين أنفسهم بأنهم ملحدون، بينما يصف 34.9% أنفسهم بأنهم غير متدينين. هذا يضع تونس في صدارة الدول الأفريقية التي تشهد أكبر تحول علماني، سواءً من حيث الأعداد المطلقة أو مقارنةً بجيرانها.

المصدر

Posted in

أضف تعليق