كيف ساهم إعادة اكتشاف الإلهي في طمس الإلحاد ,إيجاد معنى للحياة الحديثة

الفكرة:

المقال يتحدث عن خفوت ظاهرة الإلحاد في الغرب وظهور صحوة دينية يقودها أربعة من الكتاب.

أهم ما جاء في المقال:

  •  أفاد 40% من طلاب المرحلة الثانوية بمشاعر حزن أو يأس مستمرة خلال العام الماضي، و20% منهم فكّروا جديًا في إنهاء حياتهم.
  • يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. 
  • في أوائل الألفية الثانية، كان حوالي 42% من الأمريكيين يرتادون الكنيسة بانتظام. وبحلول عام 2024، انخفضت هذه النسبة إلى 30%. وفي عام 2000، عرّف حوالي 8% أنفسهم على أنهم ملحدون أو لا أدريون أو “لا شيء على وجه التحديد”. وبحلول عام 2022، تضاعفت نسبة “اللادينيين” أربع مرات تقريبًا لتصل إلى 31%.
  • هناك صحوة دينية أحد أسبابها هو أن وعود الملحدين الجدد ثبت أنها فارغة. لم يؤدِّ تراجع الإيمان إلى انقسام أقل، أو جهل أقل، أو خطاب أخلاقي أكثر عقلانية. بل على العكس من ذلك.فبدلاً من انتصار العقل، شهدنا صعود نظريات المؤامرة والتطرف السياسي والانقسامات القبلية العميقة.
  • في الآونة الأخيرة ظهرت أربعة كتب مهمة تشخص الحالة المادية الغربية . وهي تمثل مجتمعةً الموت الحتمي للإلحاد الجديد وظهور مجموعة جديدة من الفرسان الفكريين. الذين يمكن وصفهم بـ: “فرسان التوحيد الجديد الأربعة”.
  • وهذه الكتب هي: “كل الأشياء مليئة بالآلهة” لديفيد بنتلي هارت، و”الإيمان” لروس دوثات، و”العيش في دهشة” لرود دريهر، و”ضد الآلة” لبول كينغزنورث، قد خلصت إلى:
  • أزمتنا روحية، متجذرة في مادية عدوانية اختزالية تنظر إلى روعة الخلق ولا ترى سوى مادة ميتة لتحليلها والتحكم فيها واستغلالها.
  • أنه وسط أنقاض المسيحية، يمكن أن تولد حياة دينية حقيقية في الغرب.

رابط المقال

Posted in

أضف تعليق