بقلم/ على الهواري

الفكرة:

رد على مقال لكاتب خالد منتصر الذي يقول بأن الملحدين المصريين لم يرتكبوا إرهابًا، وأن الجرائم نفذها متشددون سلفيون لا علاقة لهم بماركس أو نيتشه، ومنتقدًا رجال الدين لصناعة عدو وهمي.

الملاحظات على كلامه:

  1. صحيح أن كثير من العمليات الإرهابية في مصر ارتبطت بجماعات متطرفة محسوبة على الإسلام، لكنه لم يقل أن المسلمين جميعا يرفضون ما تقوم به هذه الجماعات.
  2. تخصيص الملحد المصري: تجاهل ما ارتكبه الملحدون عالميًا من جرائم كبرى عبر الأيديولوجيات المادية والشيوعية، والتي وثّقتها دراسات وكتب مثل:
    • دينيش دسوزا: جرائم الإلحاد ارتبطت برؤية إنسانية متغطرسة.
    • نفيد شيخ: الإحصاءات بينت أن “الحضارة الملحدة” تسببت في أكثر من 100 مليون قتيل.
    • الكتاب الأسود للشيوعية (1997): وثّق جرائم الأنظمة الشيوعية الملحدة.
    • ريتشارد فيكارت: الداروينية الاجتماعية أسست لممارسات النازية.
  3. تجاهل جرائم أخرى: لم يتطرق إلى مذابح إسرائيل والصهيونية في فلسطين، ولا إلى ما حدث للمسلمين في الهند والصين والبوسنة والهرسك.
  4. الموقف من الأزهر: خالد منتصر يخلط بين الإسلام وسلوك بعض المسلمين، ويهاجم الأزهر باستمرار ويتهمه بتخريج المتطرفين، مما يضع خطابه في دائرة الهجوم على الإسلام نفسه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يدافع الدكتور خالد منتصر عن الإلحاد والملحدين؟!

المصدر

Posted in

أضف تعليق